وافادت وكالة "تسنيم" الدولية للانباء ان بهنام سعيدي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، قال في معرض تعليقه على الاشتباكات وتبادل إطلاق النار بين إيران والحكومة الأمريكية الإرهابية: إن أمريكا، مقارنة بحروبها السابقة، منيت بهزيمة أسرع وانسحبت في الحرب الأخيرة التي استمرت 13 يوماً (ابتداءً من 8 يوليو، عقب خرق أمريكا للتفاهم)، وذلك لأنها توصّلت إلى قناعة بأنها لا تستطيع تحقيق أهدافها المنشودة عبر الوسائل العسكرية.
وأضاف سعيدي أن المقاتلين الإيرانيين حققوا نجاحاً كبيراً في تعمية أعين الرادارات وأنظمة الإشارات الأمريكية، مشيراً إلى أن جميع الأهداف المدرجة في بنك أهداف القوات المسلحة قد تعرّضت للقصف، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية.
وتناول أمين سر لجنة الأمن القومي بمجلس النواب خسائر القوات الأمريكية البشرية، فقال: رغم محاولات أمريكا التعتيم والرقابة، فإن أبعاد الخسائر أخذت في التكشّف تدريجياً، بل إن بعض المسؤولين الأمنيين الأمريكيين اعترفوا بها. وتشير التقديرات إلى أن أمريكا تكبّدت خلال هذه الـ13 يوماً ما بين 100 إلى 200 قتيل، إلى جانب عدد كبير من الجرحى، وهو أمر غير مسبوق.
وشرح سعيدي جانباً من الخسائر التي أُصيبت بها أمريكا، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية استهدفت مراكز القيادة والسيطرة، وأنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، ورادارات الدفاع الصاروخي، ومراكز صيانة المقاتلات والمروحيات، وخزانات الوقود، وحظائر طائرات MQ-9 المسيّرة، وصالات تمركز مقاتلات F-15، ومجمعات بطاريات باتريوت، ومنصات إطلاق الصواريخ، وجزءاً كبيراً من الطائرات الأمريكية.
واختتم سعيدي بالإشارة إلى أن الأمريكيين تكبّدوا خسائر فادحة في مجالات الرادار والدفاع الجوي، والدعم واللوجستيات، والبنى التحتية التشغيلية، فضلاً عن مراكز الاتصالات والإشارات.
/انتهى/