وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه واستنادًا إلى البيانات المنشورة في المنظومة الرسمية التابعة لوزارة الحرب الأمريكية (مركز بيانات القوى البشرية الدفاعية)، فإن عدد العسكريين الأمريكيين الجرحى في العمليات الخارجية المسجلة منذ 7 يوليو 2026 (بداية الجولة الجديدة من العدوان العسكري الأمريكي على إيران) يشهد اتجاهًا تصاعديًا.
وتُظهر آخر الإحصاءات المنشورة حتى 30 يوليو أن عدد الجرحى بلغ 236 جريحًا، في حين كان هذا الرقم 225 جريحًا في 28 يوليو ، و227 جريحًا في 29 يوليو .
وعليه، وخلال ثلاثة أيام فقط، زاد عدد الجرحى المسجلين في الإحصاءات الرسمية للبنتاغون بمقدار 11 شخصًا على الأقل.
مسار التغيرات:
28 يوليو: 225 جريحًا
29 يوليو: 227 جريحًا
30 يوليو: 236 جريحًا
وفي الوقت نفسه، لم تشهد أعداد القتلى أي تغير خلال هذه الفترة، ولا يزال 4 عسكريين أمريكيين مسجلين في قسم "القتلى في العمليات".
والجدير بالملاحظة أن هذه الزيادة قد سُجّلت في التحديث اليومي لقاعدة البيانات الرسمية لوزارة الدفاع الأمريكية، لكن لم يصدر حتى الآن أي إشعار أو إعلان عام مستقل من جانب البنتاغون بشأن ارتفاع عدد الجرحى. وهذه الأرقام لا يمكن ملاحظتها إلا من خلال التغيرات اليومية في جدول "ملخص خسائر العمليات الخارجية".
وهذه الإحصاءات منفصلة عن خسائر وقتلى العسكريين الأمريكيين في حرب رمضان (حرب الـ 40 يوما).
وفقًا للإحصاءات الرسمية لوزارة الحرب الأمريكية، منذ بداية العدوان العسكري الأمريكي على إيران في 28 فبراير، بلغ إجمالي عدد العسكريين الأمريكيين الجرحى 653 جريحًا، و18 عسكريًا أمريكيًا قتيلاً.
وتأتي هذه الإحصاءات في وقت أصبح فيه التعتيم الذي تمارسه القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ووزارة الحرب الأمريكية في تقديم الإحصاءات المتعلقة بخسائر العسكريين الأمريكيين وتدمير معدات الجيش الأمريكي في الهجمات الإيرانية خلال الأسابيع الماضية، قضية حساسة في الأوساط السياسية الأمريكية.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد كتبت مؤخرًا في تقرير لها أن وزارة الحرب الأمريكية أخفت ولم تُعلن عشرات حالات الإصابات في صفوف جيشها في الحرب مع إيران، أو أعلنت عنها بتأخير.
/انتهى/