وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه قد جاء في مقدمة التقرير: "من القدس الشرقية وبني براك إلى بئر السبع واللد، ومن مراهق يبلغ 13 عاماً إلى رجل مسن يبلغ 72 عاماً سافر إلى إيران، جميعهم جنود ومواطنون عاديون ومهاجرون جدد، تمكن جهاز الاستخبارات الإيراني خلال عامين فقط وبأبسط الوسائل من تجنيد عشرات الإسرائيليين. بعض المهام اقتصرت على كتابة شعارات على الجدران، بينما امتد بعضها الآخر إلى اختراق أقرب المواقع الحساسة والقواعد العسكرية الإسرائيلية".
سبتمبر 2024: قضية موتي مامان
في سبتمبر 2024، أي بعد نحو عام من اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس، اعتقلت الأجهزة الأمنية موتي (مردخاي) مامان، 72 عاماً، من سكان عسقلان، بتهمة التواصل مع جهاز استخباراتي إيراني بهدف متابعة وتمهيد الطريق لاغتيال رئيس الوزراء ووزير الحرب ورئيس جهاز الأمن الداخلي "شاباك". وقال مامان أثناء التحقيق: "لا أعرف ماذا كنت سأفعل لو وضعوا مليون دولار أمامي، فنحن في النهاية بشر".
أكتوبر 2024: قضية فيكتورسون وبرنشتاين
في أكتوبر 2024، كُشف عن قضية اعتقال كل من فلاديسلاف فيكتورسون (30 عاماً) وزوجته آنا برنشتاين (18 عاماً) من سكان رمات غان، بتهمة التواصل مع مسؤول إيراني وتنفيذ مهام تحت توجيهه، شملت إخفاء الأموال وإحراق سيارات. ووافق فيكتورسون أيضاً على تنفيذ مهمة تصفية جسدية لشخصية في إسرائيل.
اكتوبر 2024: قضية المهاجرين الأذربيجانيين
بعد نحو أسبوع، كُشف عن قضية سبعة صهاينة مهاجرين من جمهورية أذربيجان، بينهم أب وابنه، متورطين في شبكة تجسس لإيران.
أكتوبر 2024: قضية شباب بيت صفافا
في الشهر نفسه، اعتقل سبعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 19 و23 عاماً من حي بيت صفافا في القدس المحتلة، بتهمة تنفيذ عمليات تجسس لصالح إيران استمرت عدة أشهر، وكانت مهمتهم الأساسية اغتيال عالم نووي وشهود إسرائيليين، إلى جانب قضية آشر بنيامين وايز من بني براك، المتهم بملاحقة عالم نووي لاغتياله.
أكتوبر 2024: قضية غولاييف
في اليوم نفسه، كُشف عن قضية رافائيل ولارا غولاييف (32 و29 عاماً) من سكان اللد، بتهمة تنفيذ مهام لشبكة إيرانية كانت تستهدف تجنيد "إسرائيليين من أصول قوقازية".
نوفمبر 2024: قضية تحرير تصافدي
بعد أكثر من شهر، صدرت لائحة اتهام ثقيلة بحق تحرير تصافدي (21 عاماً) من سكان مسعدة في هضبة الجولان، وهو طالب هندسة برمجيات، اتهم بجمع معلومات نيابة عن والده.
نوفمبر 2024: قضية أرتيوم زولوتاريوف
بعد أيام، اعتقل أرتيوم زولوتاريوف (33 عاماً) من نوف الجليل، وتبين أنه كان على اتصال بشخص يدعى "إلياد" عرض عليه كتابة شعارات ضد الحكومة الإسرائيلية على الجدران.
ديسمبر 2024: قضية إردلر إمويل
في قضية أخرى، اعتقل إردلر (إسرائيل) إمويل (23 عاماً) من القدس بتهمة التجسس لإيران.
قضيتان مرتبطتان بحزب الله
قضيتان أخريان كانتا مرتبطتين بشكل واضح بحزب الله؛ في الأولى، اتهم محمد سعدي (19 عاماً) من الناصرة بالتواصل مع الحزب عدة مرات خلال السنوات الأخيرة، بل وطلب الانضمام إلى صفوفه للقتال. أما الثانية، فصدرت لائحة اتهام قبل نحو عام بحق عبد السلام وتار عسيلي (33 و35 عاماً) من سكان القدس المحتلة.
يناير 2025: قضية ألكسندر غرانوفسكي
في بداية عام 2025، كُشف عن قضية تجسس أخرى، اتهم فيها ألكسندر غرانوفسكي (29 عاماً) من بيتاح تكفا بتصوير منزل بني غانتس (رئيس حزب أزرق أبيض) ومحطة كهرباء في تل أبيب.
يناير 2025: قضية إلياسبوف وأندريف
في الشهر نفسه، كُشف عن قضية خطيرة محورها جنديا الاحتياط يوري إلياسبوف وجورجي أندريف (21 عاماً) من كريات شمونة. بدأ إلياسبوف التجسس أثناء خدمته العسكرية واستمر خلال فترة الاحتياط، حيث كان يعمل في منظومة القبة الحديدية ويتمكن من الوصول إلى معلومات سرية، وقام بتصوير وبث مباشر لهذه المنظومة بناءً على طلب مشغليه.
فبراير 2025: قضية دانيال كيتوف
بعد نحو شهر، اتهم دانيال كيتوف (26 عاماً) من بيتاح تكفا بالتجسس، حيث طُلب منه تصوير منزل رونين بار (رئيس الشاباك السابق)، كما عرض تصوير منزل غانتس.
مارس 2026: قضية دورون بوتشوفيز
في مارس 2026، اعتقل دورون بوتشوفيز (29 عاماً) من بئر السبع، وهو مهندس معدات في مصنع كيميائي جنوب حيفا، بتهمة التواصل مع إيران وعرض بيع معلومات. في الشهر نفسه، اعتقل إدوارد يوسوبوف (65 عاماً) من سكان نتيوت، بتهمة مراقبة وتصوير البنى التحتية والمراكز الأمنية الإسرائيلية.
مايو 2026: قضية موشيه أتياس وروي مزراحي
في مايو 2026، كُشف عن اعتقال موشيه أتياس (18 عاماً) من سكان يفنه، المشتبه بجمع معلومات عن مستشفى كان نفتالي بينيت يتلقى العلاج فيه. في الوقت نفسه، اعتقل روي مزراحي وإلموغ أتياس (24 عاماً) من سكان نيشر، بعد أن جرتهما ديون الملايين الناتجة عن القمار إلى دوائر التجسس لصالح إيران. وطُلب منهما تركيب كاميرات في مواقع عدة، منها مستوطنة كفار أخيم (مكان سكن يسرائيل كاتس).
يونيو 2026: قضية ديميتري كوهن
بعد شهر، اعتقل ديميتري كوهن (28 عاماً) من سكان حيفا، وبحسب المحققين، كشف معلومات حساسة شملت وثائق عن قواعد عسكرية ومنازل مسؤولين منتخبين.
يونيو 2026: قضية المراهق من تل أبيب
في يونيو 2026، كُشف عن قضية غير مسبوقة تتعلق بمراهق يبلغ 13.5 عاماً من تل أبيب. وجاء في بيان الشرطة والشاباك: "خلال التحقيق تبين أن عملاء استخبارات تواصلوا مؤخراً مع المراهق عبر تلغرام وطلبوا منه تنفيذ عدة مهام مقابل المال".
يوليو 2026: قضايا متعددة (سيغال، مزراحي، مورغين-بينسكي، بيلين، أشترن، وعسكريون)
في يوليو 2026، اتهم كل من يوني سيغال (18 عاماً) وناهوراي مزراحي (20 عاماً) من سكان طبريا، بتلقي مهام مقابل عملة رقمية، شملت إحراق ملصقات تحمل شعار "بيبي ديكتاتور" وتوثيق إجراءات أمنية في مراكز تسوق ومستشفى إيخيلوف.
في الوقت نفسه، صدرت لائحة اتهام ضد مارك مورغين-بينسكي (33 عاماً) وأور بيلين (27 عاماً)؛ حيث اتهم بيلين بكتابة شعارات على الجدران ضد الحكومة، ودعم إيران، وإحراق زي عسكري إسرائيلي.
كما اتهم إيليميليخ أشترن (21 عاماً)، طالب في مدرسة دينية من طائفة فيزنيتس الحسيدية في بيت شيمش، بالتواصل عبر تلغرام مع حساب باسم "آنا إلينا" وتنفيذ أعمال تخريبية، شملت وضع رأس خروف أمام منزل السفير الإسرائيلي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
في الشهر نفسه، اتهم جندي في الجيش الإسرائيلي ببث مباشر لعمليات اعتراض وتصوير مواقع سقوط الصواريخ، كما اتهمت تهاني أبو سمخان (معلمة 33 عاماً من النقب) بارتكاب جرائم أمنية خطيرة لصالح الاستخبارات الإيرانية.
بعد أيام، اتهم مهاجر إسرائيلي من أصل إيراني (وصل عام 1999) بالكشف عن معلومات حول تعرض قاعدة عسكرية للقصف في الهجوم الصاروخي الإيراني.
في يوليو 2026 أيضاً، اعتقلت امرأة فلسطينية (24 عاماً) من بيت عمر الخليل، بتهمة التواصل مع عميل إيراني. وفي أغسطس 2026، اتهم يعقوب بيرل (49 عاماً)، الحامل للجنسية المزدوجة الأمريكية-الإسرائيلية، بتوثيق موقع سكن هيرتسي هاليفي (رئيس الأركان السابق).
أكتوبر 2025: قضية كرينغل وعمران
في أكتوبر 2025، اتهمت مايان كرينغل وتال عمران من حولون بالتجسس في زمن الحرب. وطُلب من كرينغل، حتى أثناء خدمته في الاحتياط، اغتيال قائده العسكري مقابل 100 ألف شيكل من العملة الرقمية، وفي يناير 2025 استأجر آخرين، بينهم تال عمران، لتنفيذ تعليمات إيرانية. في الوقت نفسه، اعتقل شاب (23 عاماً) آخر بتهمة جمع معلومات لصالح إيرانيين.
نوفمبر 2025: قضية رافائيل روفيني
في نوفمبر 2025، اتهم رافائيل روفيني (22 عاماً) من بئر السبع بالتعاون مع عميل إيراني أثناء خدمته العسكرية مقابل أجر. وفي الوقت نفسه، أُعلن عن توجيه اتهام لشمعون عزازار (27 عاماً) الذي استغل خدمة زوجته في الاحتياط لنقل وثائق سرية من قاعدة رامات دافيد الجوية إلى إيران.
ديسمبر 2025: قضية مالكا وزفياغينتسيف
في ديسمبر 2025، اتهم كل من أمير مالكا (36 عاماً) من عسقلان وفيتالي زفياغينتسيف (30 عاماً، حامل الجنسية الروسية) بتصوير منشآت حساسة وقطع بحرية عسكرية. بعد فترة، وجهت اتهامات لسكان ريشون لتسيون بتصوير منزل بينيت.
مارس 2026: قضية جبل الزيتون وقضايا أخرى
في مارس 2026، اعتقل عامي جايدروف (22 عاماً) وثلاثة من أصدقائه من مناطق حيفا وكريات شمونة، حيث اتهم جايدروف رئيسياً بتصنيع مواد متفجرة لمحاولة اغتيال نفتالي بينيت. في الشهر نفسه، اعتقل فنيان اثنان من سلاح الجو الإسرائيلي بتهمة ارتكاب جرائم أمنية.
مايو 2026: قضية المواطن الأمريكي ودودوبييف
قبل نحو شهرين من تاريخ التقرير (أي حوالي مايو 2026)، اعتقل مواطن أمريكي مقيم في تل أبيب بتهمة تصوير مراكز حساسة لصالح إيران.
في أوائل يوليو 2026، صدرت لائحة اتهام ضد بهروز شوخاريب دودوبييف (حامل جواز سفر روسي من أصل طاجيكي) بتهمة الكشف عن مواقع سقوط الصواريخ وتصوير ميناء حيفا وشركة "البت سيستمز".
في نهاية يوليو 2026، اتهم عسكري يعمل في وحدة سرية تابعة للجيش الإسرائيلي بمحاولة تسليم معلومات إلى العدو.
أغسطس 2026: قضية أمشوكوف وكوشنيرنكو
في الوقت نفسه، تتكشف أبعاد قضايا جديدة. يوم الخميس الماضي (في أغسطس 2026)، اتهم كل من تامرلان أمشوكوف (26 عاماً) وألينا كوشنيرنكو (24 عاماً)، زوجان من سكان عسقلان، بالتجسس لصالح إيران.
ووفقاً للائحة الاتهام، قام الزوجان بشكل منهجي، خلال الفترة من أبريل إلى يوليو 2026، بجمع معلومات عن مراكز سكن قوات الأمن والبنى التحتية العسكرية والمدنية في أشدود وبئر السبع وحيفا وجبل هرتزل في القدس. وقد تم اعتقالهما في اليوم الذي كانا يخططان لتنفيذ مهمة أخرى في بئر السبع.
/انتهى/