وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، صرح اليوم الأربعاء، في اجتماع تكريم القائمين على إنجاح مراسم الأربعين الحسيني (ع) قائلاً: "في اللجنة السياسية-القنصلية، كان لدينا قطاعان سياسي وقنصلي. وقد أعد الزملاء في المجموعة تقريراً عن الإجراءات المتخذة لن أخوض في تفاصيله."
وأضاف: "في القطاع السياسي، جرى تعاون وتنسيق جيد مع المسؤولين العراقيين، وكان للجانب العراقي تعاون ممتاز للغاية، وقد لمسنا نتائج هذه التنسيقات خلال زيارتي التي سبقت مراسم التشييع وكذلك قبيل مراسم الأربعين."
وأوضح عراقجي أن الشعب العراقي أظهر أيضاً مواكبة وتضامناً لافتاً، قائلاً: "إن أحد أسباب هذه المواكبة كان التشييع الذي جرى وأثر بشكل كبير جداً على معنويات العراقيين؛ إذ تغيرت نظرتهم بالكامل، وبدا الأمر وكأن الشيعة قد اكتسبوا روحاً وعزةً جديدة. لقد كانت الحركة التي تمت في التشييع عظيمة حقاً، ومن الضروري أن نشكر السيد بورجمشيديان وزملائه أيضاً."
ولفت قائلاً: "على الحدود أيضاً، كانت هناك مشكلات حدودية ومسائل تتعلق بالمرور والدخول والخروج، حيث اتُّخذت الإجراءات اللازمة في هذا الصدد. أما في القطاع القنصلي، فقد أوفدنا عدداً من زملائنا إلى كربلاء والنجف لتقديم الخدمات إلى جانب زملائنا المستقرين هناك."
/انتهى/