1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

روسيا: ننتظر توضيحاً من أمريكا وتركيا بشأن إرسال أسلحة إلى كييف

  • 2026/08/21 - 11:32
  • الأخبار الدولی
روسيا: ننتظر توضيحاً من أمريكا وتركيا بشأن إرسال أسلحة إلى كييف

أعلنت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو لا تزال تنتظر توضيحات من واشنطن وأنقرة بشأن التقارير المتداولة حول احتمال نقل شحنة كبيرة من الأسلحة والذخائر الأمريكية الموجودة حالياً في تركيا إلى أوكرانيا.

الدولی

وافادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء نقلا عن وكالة "تاس" الروسية قولها إن زاخاروفا أكدت، في مؤتمر صحفي، أن المعلومات التي نُشرت على شبكة الإنترنت حول هذا الموضوع تستند إلى وثائق أصدرها الكونغرس الأمريكي. وأضافت: "في هذا الصدد، طلبت وزارة الخارجية الروسية توضيحات من المسؤولين الأمريكيين والأتراك، وما زلنا ننتظر رد واشنطن وأنقرة، ونأمل في الحصول عليه".

وأشارت الدبلوماسية الروسية إلى أن موسكو تترقب رد فعل الطرفين، بالنظر إلى تأثير هذا الوضع على آفاق تسوية النزاع الأوكراني.

يُذكر أن مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان قد أعلن سابقاً أنه لا يمتلك معلومات حول طلب موسكو بشأن الخطط التركية المحتملة لإرسال أسلحة إلى كييف، ولم يرد على الأسئلة الإضافية حول موقف أنقرة من هذا الملف.

روسيا سترد بشكل مناسب على إجراء فنلندا بإرسال أسلحة إلى كييف

وفي سياق متصل، أوضحت زاخاروفا أن روسيا سترد بشكل مناسب على الإجراءات العدائية لفنلندا التي تتجلى في إرسال أسلحة عسكرية إلى أوكرانيا، مشددة على أن "الأسلحة الفنلندية، بمجرد عبورها الحدود الأوكرانية، تصبح تلقائياً هدفاً مشروعاً للقوات المسلحة الروسية. ولن يبقى أي إجراء عدائي من جانب هلسنكي دون رد. سيكون الرد مدروساً وحتمياً، ويتوافق تماماً مع مصالحنا الوطنية".

وذكّرت المتحدثة بأن فنلندا قدّمت منذ عام 2022 وحتى الآن مساعدات مالية ومادية غير مسبوقة لأوكرانيا، بلغت قيمتها نحو 4.5 مليار يورو، بهدف إلحاق أقصى ضرر بروسيا في ساحة المعركة، وتحقيق ما تسميه "الهزيمة الاستراتيجية" لموسكو.

يُشار إلى أنه قد تم الإبلاغ يوم الخميس عن اعتزام شركة "إينوكاس" الفنلندية إنشاء قدرات لإنتاج طائرات مسيّرة (درون) في فنلندا، لتلبية احتياجات القوات المسلحة الأوكرانية، بهدف توسيع الإنتاج وزيادة حجم المعدات المرسلة إلى أوكرانيا.

روسيا الضامن الوحيد لسيادة أوكرانيا

وفي تصريح آخر، أكدت ماريا زاخاروفا أنه لا يوجد سوى روسيا من يمكنه ضمان سيادة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية، قائلة في ردها على سؤال أحد الصحفيين: "الضامن الوحيد لسيادة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية هو روسيا، ولا يمكن أن يكون سوى روسيا، وقد أكد الرئيس فلاديمير بوتين ذلك مراراً".

وأشارت إلى أن الدول الغربية ليست مهتمة بأن تكون أوكرانيا دولة مستقلة ومزدهرة، لأن مثل هذا الوضع لا يحقق أي فائدة للاتحاد الأوروبي، مضيفة: "بالنظر إلى المسار الذي سلكه الغرب خلال السنوات الأخيرة - وأعني الغرب - فإن وجود أوكرانيا كدولة ليس ضرورياً بالنسبة له أساساً. اهتمام الغرب بأوكرانيا هو مجرد اهتمام انتهازي".

الدافع الحقيقي لواشنطن من تقليص المناورات مع سيول يثير التساؤلات

وحول قرار الإدارة الأمريكية تقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، أوضحت زاخاروفا أنه لا يمكن لأحد سوى ممثلي الحكومة الأمريكية تقديم تفسير كامل عن الدوافع الكامنة وراء هذا القرار، الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث، بحجة أن هذه المناورات ترسل "رسالة عدائية" إلى كوريا الشمالية.

ودعت المتحدثة الصحفيين إلى التوجه إلى السفارة الأمريكية أو المسؤولين الرسميين للحصول على توضيحات حول دوافع هذا القرار. وأشارت إلى أن الدول المستقلة يمكنها أن تحدد بنفسها معايير مناوراتها المشتركة، شريطة أن تتوافق مع القانون الدولي، وألا تشكل تهديداً، وألا تكون ذات طابع عدواني.

كما لفتت زاخاروفا إلى أن روسيا، باعتبارها جزءاً من منطقة آسيا والمحيط الهادئ، سبق أن شددت مراراً على أن المناورات الهجومية التي لا تهدف إلى مواجهة تهديدات مشتركة كالإرهاب والقرصنة والكوارث الطبيعية، إنما تزعزع الاستقرار ولا تعزز الأمن، بل على العكس تضعفه. وأكدت أن أي خطوة تهدف إلى خفض احتمالات النزاع والحد من مخاطر الإضرار بأمن المنطقة، هي خطوة مرحب بها، لكن معرفة الدوافع الحقيقية وراءها يتطلب مخاطبة الجانب الأمريكي مباشرة.

/انتهى/

 
 
R1375/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • روسیا
  • ترکیا
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.