1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

400 درجة نحو القلعة التي أصبحت تراثاً عالمياً.. يوم في قلعة ألموت بقزوين

  • 2026/08/25 - 02:08
  • الأخبار صورة و تعلیق
400 درجة نحو القلعة التي أصبحت تراثاً عالمياً.. يوم في قلعة ألموت بقزوين

لم يعد اسم قلعة ألموت مجرد معلم تاريخي إيراني، بل أصبح اليوم جزءاً من قائمة التراث العالمي لليونسكو.

صورة و تعلیق

وكالة تسنيم الدولية للأنباء  - الوصول إلى قلعة ألموت لا يقتصر على تحديد الموقع على الخريطة، بل هو تجربة تبدأ من الطريق الجبلي الممتد من قزوين نحو منطقة ألموت. ومع التقدم في المسار تتراجع ملامح المدينة لتحل محلها الجبال والوديان والأنهار، فيما تزداد صعوبة الطريق كلما اقترب الزائر من القلعة. 

وعند الوصول إلى قرية «غازرخان» الواقعة أسفل القلعة، تبدأ المرحلة الأصعب من الرحلة، حيث يتعين على الزائر صعود نحو 400 درجة للوصول إلى القلعة المشيدة فوق قمة جبلية شاهقة.

أكثر من مجرد قلعة

بعد اجتياز السلالم، لا يجد الزائر قلعة مكتملة الأركان، بل بقايا حصن عريق حمل بين جدرانه أكثر من تسعة قرون من التاريخ. وتعود شهرة ألموت إلى كونها المركز الأهم للإسماعيليين النزاريين بعد أن استولى عليها حسن الصباح عام 1090م، مستفيداً من موقعها الطبيعي الحصين وصعوبة الوصول إليها.

ولم تكن ألموت مجرد منشأة دفاعية، بل تحولت إلى مركز سياسي وعسكري وفكري، ضم مرافق للإدارة والحياة اليومية والأنشطة العلمية والثقافية، وهو ما منحها قيمة استثنائية أخذت بعين الاعتبار عند إعداد ملف تسجيلها على قائمة التراث العالمي.

المكتبة التي ضاعت

تضمّنت القلعة في أوج ازدهارها مكتبة مهمة احتوت على مؤلفات وأدوات علمية. لكن هذا الإرث تعرض لضربة قاسية بعد اجتياح المغول بقيادة هولاكو خان عام 1256م، حيث سقطت القلعة وتم تدمير أجزاء واسعة منها، فيما فقدت مكتبتها الشهيرة معظم محتوياتها.

ورغم أن الهجوم المغولي شكّل نقطة تحول حاسمة في تاريخ ألموت، فإن ما تبقى من القلعة اليوم هو أيضاً نتيجة قرون من التآكل الطبيعي والإهمال والتخريب المتراكم.

25 عاماً من التنقيب

بدأت أعمال التنقيب الأثري في الموقع عام 2001 بإشراف الباحثة حميدة تشوبك، واستمرت على مدى نحو 25 عاماً عبر 16 موسماً أثرياً. وأسفرت هذه الأعمال عن كشف أجزاء واسعة كانت مطمورة تحت الأرض، وأظهرت أن القلعة لم تُشيد لأغراض عسكرية فقط، بل ضمت منشآت للإدارة والتخزين وإمدادات المياه والنشاط العلمي.

وشملت الاكتشافات البوابة الرئيسية والساحة المركزية والسجن والمرصد ومبنى يعرف باسم «ملاسرا»، إلى جانب دراسة أنظمة التخزين والري وطرق الاتصال داخل المجمع.

وفي عام 2026، تُوجت هذه الجهود بتسجيل «قلعة ألموت والتحصينات التابعة لها» على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ضمن ملف يضم أيضاً عدداً من القلاع والتحصينات التاريخية الأخرى في المنطقة.

ولا تقتصر تجربة ألموت على زيارة القلعة وحدها، إذ تشكل قرية غازرخان والمجتمعات المحلية المحيطة جزءاً أساسياً من المشهد السياحي. فالمنازل الريفية والنزل البيئية والمنتجات الغذائية المحلية تمنح الزائر فرصة للتعرف على جانب آخر من هوية المنطقة.

/انتهى/

 
R7847/P
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.