1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

الشيخ أحمد الخطيب: لا خيار أمامنا سوى التمسك بنهج القوة والاقتدار

  • 2026/08/27 - 11:33
  • الأخبار الشرق الأوسط
الشيخ أحمد الخطيب: لا خيار أمامنا سوى التمسك بنهج القوة والاقتدار

قال نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان إن لا خيار أمامنا سوى اعتماد نهج القوة والاقتدار، باعتباره أفضل وسيلة لمواجهة مشاريع الهيمنة.

الشرق الأوسط

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الشيخ علي أحمد الخطيب، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، استهل كلمته خلال المؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية، الذي انعقد صباح اليوم الخميس بحضور 80 ضيفاً أجنبياً في قاعة مؤتمرات القمة بطهران، بتقديم خالص التعازي إلى قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي مقدمتها آية الله مجتبى الخامنئي، بمناسبة أربعين استشهاد القائد الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه)، وإلى الشعب الإيراني العزيز.

كما هنأ بمناسبة ذكرى مولد الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) الشعب الإيراني المسلم والجمهورية الإسلامية الإيرانية وجميع المسلمين والمشاركين في المؤتمر.

وقال الخطيب إن الأمة الإسلامية تواجه اليوم تحديات حضارية غير مسبوقة، وصلت إلى مرحلة اتساع نطاق الدمار والخراب في مختلف أنحاء العالم، وهيمنة أدوات مجردة من القيم على شتى مجالات الحياة. وأضاف أن وراء هذا الواقع مجرمين دوليين لا يعترفون بأي من حقوق الإنسان، سواء في تعاملهم مع أعدائهم أو حتى مع حلفائهم.

وأضاف: «كل من يحول دون فرض هيمنتهم على موارد العالم يُنظر إليه باعتباره عدواً يستحق الإقصاء والتهميش، وكل من يتحالف معهم، حتى في ارتكاب جرائمهم، ليس سوى أداة لتحقيق أهدافهم، وهم لا يكنّون أي احترام لمصالحه أو خصوصيته».

وتابع: «وهكذا، فإن مسار التطور العسكري والتكنولوجي والذكاء الاصطناعي يتجه اليوم نحو تدمير جميع منجزات البشرية في مجال الحقوق والقيم. وأمام هذه الموجة غير المسبوقة من الوحشية، لا يمكن أن يقف في وجهها سوى الرسول الأعظم (ص)، الذي يجمعنا اليوم التمسك برسالته؛ فهو خاتم الأنبياء، وتجسيد للقيم الإنسانية والفضائل الأخلاقية، ومؤسس أول حضارة إنسانية متكاملة ذات أبعاد روحية وسماوية ودنيوية، قامت على توازن خلاق».

انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية
بزشكيان: الوحدة الإسلامية ليست تكتيكاً سياسياً أو مصلحة مؤقتة
آية الله نوري همداني: دفاع إيران هو دفاع عن أمن المنطقة والشعوب الإسلامية

 

وقال الخطيب إن شريعة الإسلام كانت ولا تزال شريعة سمحة وميسرة، وهي رغم كل الصعوبات رحمة للعالمين، مشيراً إلى أنها تتضمن ثقافة المقاومة في مواجهة كل اعتداء جائر وكل مشروع شيطاني عبثي.

وفي إشارة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أكد أن إيران تقف اليوم، مستندة إلى أفكار مفكر واستراتيجي كبير في التاريخ المعاصر، هو القائد الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي (قدس سره)، وإلى إيمان راسخ بالإسلام المحمدي الأصيل، في مواجهة أشد الطغاة على وجه الأرض وأكثر القوى إجراماً في تاريخ البشرية.

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمضي على أساس مفاهيم القوة والاقتدار والتوكل على الله تعالى، سواء في البناء المتواصل لقدراتها العسكرية، أو في الاقتصاد المقاوم، أو في سياستها الثورية التي تعيد رسم خريطة النفوذ في منطقة غرب آسيا.

وفي حديثه عن أسبوع الوحدة الإسلامية، قال الخطيب: «أغتنم هذه الفرصة القيمة في أسبوع الوحدة الإسلامية لأدعو جميع الإخوة إلى أعلى درجات التضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في معركتها المصيرية مع قوى الاستكبار الأمريكي والصهيونية».

وأوضح أن هذه الدعوة تنطلق من حقيقة أن «الوحدة واحدة والقوة واحدة، وأن المجتمع الإسلامي العالمي كالجسد الواحد، إذا أصيب عضو منه بألم، وقفت بقية أعضائه إلى جانبه بوعي وتأهب»، مستشهداً بقول الله تعالى: «إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ».

وأكد أن هذه حقيقة قرآنية لا تغيرها الأحداث، بل تثبتها، كما أن أسلوب استهداف الغرب للعالم الإسلامي والمسلمين يؤكد هذه الحقيقة.

وتابع الخطيب: «مع احترام خصوصية كل دولة إسلامية وسيادتها ووحدة أراضيها، أصبح واضحاً اليوم أن التضامن والتعاون الإسلامي الفاعل هما السبيل الوحيد للحيلولة دون الاعتداء على منجزات الأمة ودولها وشعوبها وقواها الحية».

وأضاف نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان أن المسلمين لا يحق لهم التقاعس عن نصرة بعضهم بعضاً، مستشهداً بقوله تعالى: «أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ». وقال: «لذلك، لا خيار أمامنا سوى التمسك بنهج القوة والاقتدار؛ فهذا النهج هو أفضل سبيل لمواجهة مشاريع الهيمنة المدججة بكل أدوات الجريمة، وينبغي لنا أن نزيل جميع الهواجس التي تعيق وحدتنا وتقاربنا».

وفي هذا السياق، قال الخطيب: «أكرر دعوتي إلى تشكيل هيئة للحوار مع حكومات العالم الإسلامي، تكون قادرة على طمأنتها وتجاوز الأحكام المسبقة والتصورات السابقة وعوامل التفرقة. لقد رأينا التكاليف الباهظة لواقع الانقسام، وعلينا أن نتخذ، من جهة، خطوات شجاعة على طريق الرحمة والتعاطف، ومن جهة أخرى، خطوات لدفع العدوان عن أمتنا».

وفي ختام كلمته، استشهد الخطيب بكلام لقائد الثورة، قائلاً: «اسمحوا لي أن أختم كلمتي بهذا الاقتباس المعبّر من القائد الخامنئي، إذ يقول: "هناك اليوم العديد من الدول الإسلامية، ويبلغ عدد المسلمين في العالم نحو ملياري مسلم، لكن لا يمكن تسمية هذه المجموعة أمة، لأن الأمة تتكون من أفراد متناسقين تجمعهم دوافع مشتركة ويتحركون نحو هدف واحد، بينما نحن المسلمين اليوم متفرقون"».

وأضاف نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى: «وكما قال قائد الثورة الإسلامية، فقد فرض أعداء الإسلام هيمنتهم على بعض الدول الإسلامية، وإن شعور بعض الدول بالحاجة إلى مختلف أشكال الدعم الأمريكي هو نتيجة تفرّق المسلمين. ولو لم يكن المسلمون متفرقين، لاستطاعوا، بالاستفادة من إمكانات بعضهم بعضاً والاعتماد على قدراتهم الذاتية، أن يشكلوا كياناً موحداً يفوق في قوته جميع القوى الكبرى، ويغنيهم عن الاعتماد على الولايات المتحدة».

/انتهى/

 
R7847/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • الوحدة الإسلامیة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.