وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن إيجئي قال إن الاعتداءات والعقوبات المفروضة على الشعب الإيراني صُممت بهدف إضعاف صمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتقويض عناصر قوتها، إلا أن ثبات الشعب الإيراني وتعزيز قدراته الدفاعية والاستراتيجية حالا دون تحقيق الولايات المتحدة وحلفائها لأهدافهم، مضيفاً أنهم أخفقوا في بلوغ ما سعوا إليه، وباتوا اليوم يسعون إلى التراجع بعد أن تكبدوا إخفاقاً كان نتيجة سياساتهم وخياراتهم.
وأشار إلى أن تعزيز الإمكانات الاستراتيجية المشتركة وتطوير التنسيق العميق بين طهران وموسكو من شأنه أن يؤدي دوراً مؤثراً في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن هذا التكامل والتعاون سيمكن البلدين من توظيف طاقاتهما الواسعة، سواء الكامنة منها أو المتاحة، لمواجهة التهديدات المختلفة، وتشكيل جبهة قوية في مواجهة النزعات الهيمنية التي يفرضها النظام الدولي أحادي القطبية.
وأوضح إيجئي أن الاستجابة الإيجابية والمقاربة البنّاءة التي أبدتها روسيا تجاه توسيع آفاق التعاون تعكس فهماً مشتركاً لدى البلدين لأهمية إعادة صياغة بنية القوة في العالم، والانتقال نحو نظام دولي أكثر عدالة، تُصان فيه سيادة الدول من التدخلات غير القانونية والضغوط التي تمارسها القوى المتجاوزة للقانون الدولي.
كما شدد على أهمية التعاون بين الجانبين في مجال التحول الرقمي للمنظومة القضائية، مشيراً إلى أن تطوير الخدمات الإلكترونية والتكنولوجية وتحديث الإجراءات القضائية يُعد أحد المحاور الأساسية للتعاون المشترك بين إيران وروسيا.
/انتهى/