وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان الأدميرال سياري قال اليوم السبت في اجتماع عُقد بحضور مجموعة من القادة والمسؤولين في الجيش، ان جذب القوى البشرية ذات كفاءة عالية تحظى بأهمية كبيرة واضاف: إن أهم رأس مال في أي منظمة هو قواها البشرية، لأن البشر الذين يتمتعون بخصائص نوعية يمكنهم تحقيق النمو والرقي للمنظمات.
وأضاف موضحاً أن أهم عنصر في تعزيز القدرة القتالية للجيش هو أيضاً الإنسان، قائلاً: إن القوى البشرية النقية والمؤمنة يمكنها أن توصلنا إلى الوجهة المنشودة. لقد كان لدينا حتى اليوم قوى بشرية ذوو كفاءة عالية جداً، وهم نفس الأشخاص الذين صمدوا خلال 8 سنوات من الدفاع المقدس في وجه عدو مدجج بالسلاح، وجعلوا الجيش قادراً على الصمود رغم وجود الحصار، وتوفير الإمكانيات اللازمة، وأداء مهمته الأساسية المتمثلة في الدفاع عن السلامة الترابية للبلاد والثورة الإسلامية.
وأكد الأدميرال سياري على أهمية الاستفادة من القوى البشرية النوعية في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيراً إلى أن شرط تحقيق القوى البشرية النوعية هو العثور على الأشخاص الموهوبين، أي أنه يجب علينا تحديد وجذب الأشخاص المتسلحين بالعلم والمعرفة، وفي هذا الطريق، فإن اكتشاف المواهب مهم جداً ويمكنه أن يوفر لنا قوى بشرية ذات كفاءات مطلوبة.
وتابع الأدميرال سياري قائلاً إن فشل الأعداء في تحقيق أهدافهم يعد نجاحاً للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأوضح قائلاً: لقد نجحنا في الحروب الأخيرة، والدليل على ذلك هو عجز العدو عن تحقيق أهدافه المتوقعة. حدث نفس الشيء خلال 8 سنوات من الدفاع المقدس، حيث أعلن العدو آنذاك أنه سيسيطر على مدينة خرمشهر في يوم واحد وسيصل إلى ميدان آزادي في طهران خلال 7 أيام، لكنه ظل عالقاً في خرمشهر لمدة 34 يوماً؛ وهذا يعني فشل جميع استراتيجيات العدو.
وأعرب عن اعتقاده بأن "حرب اليوم هي حرب الإرادات وتحمل الصعاب، وقد نجحنا كثيراً في هذا المجال"، وقال: يجب أن نفخر بأنفسنا، وأن نعلم أن من يقف أمامنا اليوم يمتلك كل تجهيزات وتقنيات العالم، ويجب أن نرفع رؤوسنا عالياً لأننا نقف في وجه مثل هذا العدو.
/انتهى/