وأفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه تبيّن أن تواصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع ستيف ويتكوف، أحد ممثلي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المفاوضات، جرى من دون تنسيق مسبق أو الحصول على موافقة من المؤسسات المعنية بصنع القرار والمسؤولة عن هذا الملف، بما في ذلك المجلس الأعلى للأمن القومي.
وأضاف التقرير أن بعض الادعاءات التي تحدثت عن أن هذه الخطوة تمت بالتنسيق مع الجهات المختصة لا تستند إلى معلومات صحيحة.
وكان محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، قد صرّح في مقابلة تلفزيونية قبل دقائق، بأن من المقرر إعادة إبلاغ الوسطاء بالشروط الإيرانية السبعة. ويُفهم من هذا التصريح، بصورة غير مباشرة، أنه لم يكن هناك تفويض أو موافقة تسمح بتجاوز هذا الإطار أو بإجراء تواصل مباشر مع ويتكوف.
لذلك من الضروري أن يوضح عراقجي للجهات المعنية وللشعب الإيراني ملابسات هذه الخطوة الخاطئة والمخالفة للمصالح والمنافع الوطنية، وأن يبيّن على أي أساس اتخذ هذا الخطأً الكبير.
/انتهى/