1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

سيرة سيد المقاومة تجذب القراء.. طبعة سادسة لكتاب "روح الأمين" في ذكرى استشهاد السيد نصر الله

  • 2026/09/30 - 17:50
  • الأخبار ثقافة ، فن ومنوعات
سيرة سيد المقاومة تجذب القراء.. طبعة سادسة لكتاب "روح الأمين" في ذكرى استشهاد السيد نصر الله

صدرَت الطبعة السادسة من كتاب «روح الأمين» للكاتبة إلهة آخرتي، وذلك في ظل الإقبال الجماهيري الذي شهده الكتاب بالتزامن مع ذكرى استشهاد سيد المقاومة الشهيد السيد حسن نصر الله، عن دار حماسة ياران للنشر.

ثقافة ، فن ومنوعات

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الكاتبة اعتمدت في إعداد هذا العمل على مراجعة وتوثيق نحو 170 ساعة من المقابلات والخطابات التي ألقاها الأمين العام الشهيد لحزب الله في لبنان. وتمتاز هذه السيرة عن غيرها من الأعمال المشابهة بأنها تروي حياة الشهيد السيد حسن نصر الله ومسيرته السياسية والاجتماعية والثقافية بلسانه هو، من خلال جمع مقتطفات من خطاباته وتصريحاته في مراحل مختلفة وإعادة صياغتها في قالب سردي متكامل.

ويعرّف كتاب «روح الأمين» القارئ على جوانب متعددة من حياة الشهيد، بدءاً من حياته الشخصية والعائلية وأسلوب عيشه والقيود التي كانت تفرضها ظروف العمل المقاوم على أسرته، وصولاً إلى اهتماماته الخاصة ونشاطه السياسي. كما يضم الكتاب تفاصيل وأحداثاً تسلط الضوء على محطات مفصلية من مسيرته، ما يزيد من جاذبيته وأهميته التوثيقية.

ومن بين ما جاء في الكتاب:

خلال حرب تموز عام 2006، المعروفة بحرب الـ33 يوماً رغم أنها استمرت فعلياً 34 يوماً، كانت الظروف بالغة الصعوبة. فقد توحدت تقريباً قوى الاستكبار العالمية ضدنا، وأيّدت دول عديدة في المنطقة تلك الحرب. وحتى داخل المجتمع اللبناني كانت هناك آراء متباينة بشأنها؛ فبعض الأطراف لم تؤيدنا وانتقدتنا. لا أقول إنها كانت إلى جانب العدو، لكنها بالتأكيد لم تكن إلى جانبنا. كنا نشعر بالغربة وبأننا نعيش حصاراً شديداً.

كانت المعطيات المادية والسياسية والعسكرية والميدانية توحي بأن الحديث عن النصر ليس أمراً سهلاً. وكان الاعتقاد السائد لدى كثير من الإخوة أن الأمر لن يكون شبيهاً ببدر أو خيبر، بل قد ينتهي إلى كربلاء. وفي تلك الفترة نقلتُ إلى بعض الإخوة المسؤولين الذين كانوا يعرفون الشيخ محمد تقي بهجت أنني تلقيت منه رسالة مطمئنة، مفادها: «لا تقلقوا ولا تخافوا، فستنتصرون قريباً في هذه المعركة إن شاء الله».

وبعد ذلك وصلتنا أيضاً رسالة وبشارة من سماحة القائد. وكان ذلك خلال الأسبوع الأول من الحرب، حين بدت الأوضاع شديدة الصعوبة. ومع ذلك كان سماحة القائد وآية الله بهجت يتحدثان بثقة عن النصر.

/انتهى/

 
R7847/P
المواضيع ذات الصلة
  • الشهید السید حسن نصر الله
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.