1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

ماذا لو كانت أخطر مشكلة في الحرب أن تنتصر عسكرياً... ولا تستطيع إنهاءها؟

  • 2026/10/05 - 11:59
  • الأخبار ایران
ماذا لو كانت أخطر مشكلة في الحرب أن تنتصر عسكرياً... ولا تستطيع إنهاءها؟

بعد ستة أشهر من الحرب الأميركية على إيران، لم تعد المفارقة أن واشنطن لم تستطع هزيمة طهران، بل أنها لم تستطع تحويل تفوقها العسكري إلى نهاية للحرب بالشروط التي تريدها. فالقوة العظمى تستطيع أن تضرب وتدمر وتصعّد، لكنها لا تستطيع أن تفرض النتيجة.

ایران

 

.

 

في تحليل جديد لوكالة تسنيم، أظهرت أن الخيارات تضيق أمام الإدارة الأميركية، مستندة الى ما تقوله "واشنطن بوست" إن ستة أشهر مرت على الحرب التي بدأها دونالد ترامب وهو يتحدث عن معركة قد تستمر أربعة أو خمسة أسابيع فقط، فإذا بها تدخل شهراً بعد شهر، بينما تضيق أمام الإدارة الأميركية مساحة الخيارات.

فالمسألة لم تعد مرتبطة بطول الحرب فقط، بل أيضاً بمضيق هرمز، واستنزاف القوات الأميركية، وتراجع مخزونات بعض المنظومات، والضغوط الاقتصادية، وتآكل شعبية ترامب، وحلفاء بدأوا يعيدون حساباتهم أمام حرب لم تعد واشنطن قادرة على التحكم بمسارها كما أرادت.

وهنا تصبح المفارقة أكثر وضوحاً: كيف يمكن أن تتحول ستة أشهر من التفوق العسكري الأميركي إلى أزمة في القدرة على اتخاذ القرار؟

فالولايات المتحدة تستطيع التصعيد، لكن التصعيد له ثمن. وتستطيع توسيع الحرب، لكن توسيعها قد يفتح جبهات ومسارات يصعب التحكم بنتائجها. وحتى العقوبات والضغوط الاقتصادية باتت محكومة بحسابات تتجاوز إيران إلى الاقتصاد العالمي.

أما التراجع، فليس خياراً بسيطاً أيضاً. لأن ترامب الذي دخل الحرب بسقف مرتفع، وقدمها باعتبارها معركة يمكن حسمها بسرعة، سيكون أمام مأزق سياسي إذا انتهى به الأمر إلى تسوية لا تشبه الأهداف التي أعلنها عند بدايتها.

وهنا نصل إلى قلب الإشكالية: هل المشكلة التي تواجهها واشنطن هي أنها لم تستطع هزيمة إيران، أم أنها لم تستطع تحويل تفوقها العسكري إلى نهاية للحرب بالشروط التي تريدها؟

هذا فرق كبير. فقد تستطيع القوة العظمى إلحاق أضرار هائلة بخصمها، لكن إذا بقي الخصم قادراً على الصمود والرد وإبقاء عناصر الضغط الأساسية قائمة، فإن ميزان الحرب ينتقل من سؤال "من يملك السلاح الأقوى؟" إلى سؤال آخر: "من يستطيع تحمّل الحرب أطول؟"

وهنا يظهر مضيق هرمز كأحد أهم مفاتيح الصورة. فالمسألة ليست فقط حركة السفن أو تدفق النفط، بل قدرة واشنطن على فرض حرية الملاحة التي تقول إنها قادرة على حمايتها، من دون أن يؤدي ذلك إلى تصعيد أكبر. وهذا السؤال لا يخص إيران وحدها. الحلفاء يراقبون، والخصوم يراقبون، والأسواق تراقب.

وكلما طال أمد الحرب، أصبح السؤال عن قدرة واشنطن على فرض النهاية أكثر حضوراً من السؤال عن حجم الترسانة التي تملكها. وهنا تتحول الحرب من مواجهة عسكرية إلى اختبار للهيمنة. فالهيمنة لا تعني أن تكون قادراً على الضرب فقط؛ الهيمنة تعني أن تكون قادراً على فرض النتيجة.

وإذا كانت واشنطن قد دخلت الحرب وهي تراهن على أن الضغط العسكري والاقتصادي سيجبران طهران على التراجع، ثم وجدت نفسها بعد ستة أشهر أمام استمرار المواجهة، فإن السؤال يصبح مشروعاً: هل بدأت إيران تفرض على الولايات المتحدة حرباً وفق إيقاع مختلف عن الإيقاع الذي أرادته واشنطن؟

قد لا تكون هذه الرواية التي تريد الإدارة الأميركية تقديمها، لكنها تفرض نفسها عندما يصبح استمرار الحرب مكلفاً، وإنهاؤها أكثر تعقيداً.

وهنا ربما تكمن المفارقة الأكبر: ترامب دخل الحرب وهو يريد أن يفرض على إيران خيارات محدودة، فإذا بالحرب نفسها تضع خيارات ترامب أمام حدود أكثر ضيقاً.

ومن هنا، فإن الأشهر الستة ليست مجرد رقم، بل اختبار لما تبقى من قدرة واشنطن على فرض إرادتها في المنطقة. فإذا كانت تستطيع أن تبدأ الحرب، لكنها لا تستطيع أن تحدد نهايتها بالشكل الذي تريده، فإن السؤال لم يعد فقط: ماذا فعلت أميركا بإيران؟ بل: ماذا فعلت هذه الحرب بالقوة الأميركية نفسها؟

وربما هنا تكمن المفارقة التي تستحق التوقف عندها: أن أخطر ما تواجهه واشنطن بعد ستة أشهر قد لا يكون استمرار الحرب، بل أن يتحول استمرارها إلى دليل على أن التفوق العسكري وحده لم يعد كافياً لفرض النهاية. فإذا كانت القوة الأعظم في العالم تستطيع أن تبدأ الحرب متى شاءت، لكن لا تستطيع أن تحدد متى وكيف تنتهي... فمن الذي أصبح يملك فعلاً مفتاح الحرب؟

 

/إنتهى/

 
R1694/P
المواضيع ذات الصلة
  • الحرب الأمریکیة الإسرائیلیة على إیران
  • واشنطن
  • طهران
  • مضیق هرمز
  • ترامب
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.