1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

تغيير معادلة الحرب لصالح صنعاء .. عاصفة يمنية ردا على العدوان السعودي

  • 2026/10/16 - 23:40
  • الأخبار الشرق الأوسط
تغيير معادلة الحرب لصالح صنعاء .. عاصفة يمنية ردا على العدوان السعودي

تشير إحصاءات سعودية رسمية إلى إطلاق أكثر من 2200 قذيفة في إطار الرد اليمني الحاسم على عمق الأراضي السعودية.

الشرق الأوسط

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، ان تصريحات تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف العربي بقيادة السعودية، في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس، تقدم صورة لافتة للوضع الجديد في ميدان المعركة في اليمن.

فقد ادّعى المالكي في هذا المؤتمر أن القوات اليمنية أطلقت في جولة الاشتباكات الجديدة ما مجموعه 2239 قذيفة، تشمل 1104 صاروخ باليستي و1135 طائرة مسيّرة، باتجاه أهداف في عمق الأراضي السعودية. كما ادّعى أن أنصار الله نفّذت منذ 9 مهر/تشرين الأول حتى الآن 20 هجومًا صاروخيًا على مطار الرياض الدولي، وأن مجموع هجمات هذه الحركة على المطارات السعودية أسفر عن 19 قتيلًا و364 جريحًا.

هذه التصريحات، بغض النظر عن التقييم الدقيق للادعاءات المطروحة حول عدد الهجمات وحجم الخسائر، تشير إلى حقيقة مهمة: أن السعودية تواجه في الجولة الجديدة من الاشتباكات ظروفًا مختلفة عن السنوات الماضية. وتُظهر كلمات المتحدث باسم التحالف العربي أن هجمات القوات المسلحة اليمنية على عمق الأراضي السعودية وبنيتها التحتية أصبحت أحد المحاور الرئيسية لقلق الرياض. وتتضح أهمية هذا الأمر أكثر عندما تُوضع الأرقام التي أعلنها المالكي إلى جانب تصريحات العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية؛ وهي تصريحات تقدّم صورة مختلفة عن أبعاد الاشتباك ونسبة هجمات الطرفين.

وفي ردّه على كلام المالكي، أعلن يحيى سريع في رسالة أن السعودية نفّذت منذ بدء العملية المسماة «عاصفة الحزم» ضد اليمن، وعلى مدى 12 عامًا، أكثر من 274 ألفًا و302 غارة جوية على أراضي هذا البلد. كما أكد أن أكثر من 2350 هجومًا صاروخيًا وجويًا سعوديًا وقع في فترة الاشتباكات الأخيرة. وهذه الإحصاءات، إذا وُضعت إلى جانب الأرقام التي طرحها المتحدث باسم التحالف العربي حول هجمات أنصار الله، تتيح فهمًا أوضح للفرق بين الوضع الراهن والسنوات الماضية.

والنقطة الأساسية في مقارنة هذه الأرقام ليست مجرد عدد الهجمات أو نوع الأسلحة المستخدمة، بل التغيير الذي طرأ على النسبة بين القدرة الهجومية للطرفين. ففي جزء كبير من السنوات الماضية، كانت حرب اليمن تُدار في ظروف كانت السعودية، بتمتعها بالتفوق الجوي والإمكانات العسكرية الواسعة، تشن هجمات مستمرة على مناطق مختلفة من اليمن. وفي المقابل، كانت قوات صنعاء، رغم القيود الواسعة والضغط العسكري المستمر، تسعى إلى الحفاظ على قدرتها الدفاعية وقدرتها على الرد وتطويرها. وفي مثل هذه الظروف، كان ميدان المعركة يتأثر أساسًا بقدرة التحالف العربي على تنفيذ الهجمات الجوية، وكانت الكلفة المباشرة لهذه العمليات تُفرض قبل كل شيء على الناس والبنية التحتية في اليمن.

غير أن الأرقام المعلنة حول الجولة الجديدة من الاشتباكات تُظهر أن هذا الوضع لم يعد مستمرًا بالشكل السابق. ووفقًا لادعاءات الطرفين، كانت الاشتباكات الأخيرة مصحوبة بحجم كبير من الهجمات المتبادلة، وتمكنت أنصار الله من الرد على الهجمات السعودية على الأراضي اليمنية بمجموعة من العمليات الصاروخية والمسيّرة. وبعبارة أخرى، إذا كانت السعودية قادرة في السنوات الماضية على حصر الحرب أساسًا داخل الأراضي اليمنية بالاعتماد على تفوقها الجوي، فإنها تواجه الآن وضعًا لم يعد فيه عمق أراضيها محصّنًا من تداعيات الاشتباك.

ويجب اعتبار هذا التحول أحد أهم الفروق بين الجولة الجديدة من الحرب ومراحلها السابقة. فالمسألة ليست فقط أن أنصار الله تمكنت من إطلاق المزيد من الصواريخ والمسيّرات باتجاه أهداف سعودية، بل الأهمية الأساسية تكمن في تغيير معادلة كلفة الحرب. فاستمرار الهجمات السعودية على اليمن لم يعد يعني فرض الكلفة من طرف واحد على قوات صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها. فكل هجوم سعودي في الظروف الراهنة يمكن أن يقابله رد في عمق الأراضي السعودية، وأن يوسّع نطاق تداعيات الحرب ليشمل البنية التحتية والمراكز المهمة في هذا البلد. وهذا هو التغيير ذاته الذي يمكن أن يؤثر على الحسابات العسكرية والسياسية للرياض.

وفي هذا السياق، لا ينبغي فصل التطورات الميدانية داخل اليمن عن معادلة الهجمات الصاروخية والمسيّرة. ففي وقت تزداد فيه قدرة أنصار الله على استهداف عمق الأراضي السعودية، تمكنت قوات صنعاء في الميدان الأرضي أيضًا من تسجيل تقدمات والسيطرة على مواقع مهمة حول تعز والمناطق المحيطة بباب المندب. وتكمن أهمية هذه التطورات في أنها تُظهر أن الوضع الجديد لا يقتصر على تطوير القدرات التسليحية لأنصار الله، بل تظهر في الميدان أيضًا علامات على تغيّر الظروف.

إن تقدم قوات صنعاء في مناطق مهمة مثل محيط تعز وهامش باب المندب، إلى جانب قدرتها على الرد على الهجمات السعودية، يقدّم صورة متعددة الأبعاد للوضع الراهن للحرب. وفي مثل هذه الظروف، لا تواجه السعودية فقط هجمات تهدد أهدافًا في عمق أراضيها، بل تواجه داخل اليمن أيضًا قوات لا تزال تمتلك قدرة على التقدم وتثبيت مواقعها. لذلك، فإن تقييم وضع الحرب استنادًا فقط إلى عدد الغارات الجوية للتحالف أو الخسائر التي لحقت بمناطق اليمن، دون الالتفات إلى قدرة الرد لدى قوات صنعاء والتطورات الأرضية، لا يمكن أن يقدّم صورة كاملة عن الظروف.

وفي هذا الإطار نفسه، يمكن فهم السبب وراء التركيز الخاص لتركي المالكي على تسليح أنصار الله بشكل أفضل. فقد أعرب المتحدث باسم التحالف العربي في مؤتمره الصحفي، إضافة إلى الإشارة إلى عدد الصواريخ والمسيّرات المطلقة، عن قلقه من تسليح أنصار الله بأسلحة مثل الصواريخ الباليستية والمسيّرات والوحدات البحرية بدون طيار، وادّعى أن قوى إقليمية تؤدي دورًا في تأمين هذه المعدات. وطرح مثل هذه الادعاءات يُظهر أن مسألة القدرة التسليحية لأنصار الله أصبحت أحد المحاور الرئيسية للرواية السعودية الرسمية عن الحرب.

غير أن التركيز على مصدر تسليح أنصار الله ليس بحد ذاته ردًا على المسألة الأساسية في حرب اليمن. والسؤال الجوهري هو: لماذا حافظت القوات المسلحة اليمنية، بعد سنوات من الهجمات العسكرية الواسعة من السعودية والتحالف بقيادة هذا البلد، على قدرتها على مواصلة المقاومة والرد على الهجمات، وهي الآن قادرة على مهاجمة أهداف في عمق الأراضي السعودية؟ وحتى لو اتخذنا ادعاءات المالكي حول دور القوى الإقليمية في تسليح أنصار الله أساسًا لروايتها، فإن هذه الادعاءات لا تُلغي حقيقة تغيّر ظروف ميدان المعركة. فقد أصبحت القدرة على تنفيذ هجمات متبادلة واستمرار العمليات في ظروف الضغط العسكري جزءًا من واقع الحرب لا يمكن تفسيره فقط بطرح اتهامات حول تأمين الأسلحة.

ومن جهة أخرى، يأتي تركيز السعودية على القدرة الصاروخية والمسيّرة لأنصار الله في وقت تُذكّر فيه الإحصاءات التي أعلنها يحيى سريع حول أكثر من 274 ألف غارة جوية خلال 12 عامًا مضت بأبعاد الضغط العسكري المفروض على اليمن. وهذا الرقم، في رواية القوات المسلحة اليمنية، يعبّر عن حجم الهجمات التي واجهها البلد خلال سنوات الحرب. ومن هذا المنطلق، لا يمكن تقييم قدرة أنصار الله على الرد على الهجمات السعودية بمعزل عن السجل الطويل للحرب والظروف التي طوّرت فيها قوات صنعاء قدراتها الدفاعية والهجومية.

وفي الواقع، يجب البحث عن الفرق الأساسي بين الوضع السابق والظروف الراهنة في هذه النقطة ذاتها. فقد كانت السعودية في السنوات الماضية تستخدم تفوقها الجوي لممارسة ضغط واسع على اليمن، دون أن تواجه دائمًا مستوى مماثلًا من التهديد في عمق أراضيها. أما الآن، ووفقًا للأرقام التي أعلنها الطرفان، فقد تغيّرت هذه المسافة إلى حد ما، وأصبحت الهجمات المتبادلة إحدى الخصائص الرئيسية للجولة الجديدة من الاشتباكات. وقد أظهرت أنصار الله، بالاعتماد على قدرتها الصاروخية والمسيّرة، أن استمرار الهجمات على اليمن لن يكون بالضرورة دون تداعيات على السعودية.

وبهذا، يمكن تقييم تصريحات تركي المالكي أمس على أنها تتجاوز كونها تقريرًا عن عدد الهجمات الصاروخية والمسيّرة. فهذه التصريحات، إلى جانب الإحصاءات التي أعلنها المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية والتطورات الميدانية حول تعز وباب المندب، تشير إلى تغيّر ظروف الحرب؛ تغيّر لا تواصل فيه أنصار الله المقاومة أمام الهجمات السعودية فحسب، بل تمكنت أيضًا من تحويل الرد على هذه الهجمات إلى جزء مهم من المعادلة العسكرية. وقلق الرياض من الصواريخ والمسيّرات والوحدات البحرية بدون طيار لقوات صنعاء يمكن فهمه في هذا الإطار نفسه: فالسعودية تواجه وضعًا لم يعد فيه استمرار الحرب يعني تمتع طرف واحد بإمكان الهجوم وفرض الكلفة دون مواجهة رد متبادل من الطرف الآخر.

بقلم: احمد حاجي صادقيان (خبير في الشؤون اليمنية)

/انتهى/

 
R1375/P
المواضيع ذات الصلة
  • الیمن
  • السعودیة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.