فاروق علي- وكالة تسنيم - صنعاء
.
وشملت العمليات شركة أرامكو في ينبع على مرحلتين، وحقل الشيبة النفطي، ومطار الملك خالد في الرياض على ثلاث مراحل، ومطار أبها الدولي، ورادارات في جبل الحصن وجبل الرحمة، وقاعدة خميس مشيط الجوية، إضافة إلى معسكر للقوة البحرية السعودية ورادار في بئر عسكر.
وقالت القوات المسلحة إن العمليات حققت أهدافها، مشيرةً إلى اندلاع حرائق في بعض المواقع، وتعطّل الملاحة الجوية في مطار أبها، وإلحاق أضرار بقاعدة خميس مشيط، وسقوط قتلى وجرحى في استهداف المعسكر البحري، وتدمير الرادار في بئر عسكر.
وفي سياق العمليات، أعلنت القوات المسلحة استهداف تحشيدات عسكرية في معسكر العلم بالمناطق الشرقية، قالت إن ضباطاً سعوديين يشرفون عليها، مؤكدةً سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينهم ضباط سعوديون.
ونشر الإعلام الحربي مشاهد قال إنها توثّق استهداف هذه التحشيدات وتدمير آليات عسكرية واحتراقها شرقي محافظة الجوف.
وفي وقت سابق أعلنت القوات المسلحة استهداف ستة تجمعات عسكرية في منطقتي السقيا ورأس العارة بستة صواريخ باليستية، مؤكدةً سقوط عشرات القتلى والجرحى وتدمير عدد من الآليات.
ومع استمرار العمليات، جدّدت القوات المسلحة دعوتها للأشخاص الملتحقين بالمعسكرات التي تديرها السعودية إلى مغادرتها، محذّرةً المواطنين من الاقتراب من مواقع تمركز القوات السعودية وتجمعاتها.
وحذّر مصدر عسكري شركات الطيران الدولية من استخدام الأجواء السعودية، واصفاً إياها بغير الآمنة في ظل التطورات العسكرية، مع استثناء الأجواء فوق مكة المكرمة والمدينة المنورة، وفقاً لما ورد في التحذير.
و دعا المستثمرين والمساهمين في السعودية إلى حماية أموالهم وتجنّب الدخول في شراكات مع النظام السعودي، محذّراً من أن المنشآت النفطية السعودية تقع ضمن مدى الصواريخ اليمنية.
وفي المقابل، أعلنت القوات المسلحة اليمنية أن العدوان السعودي نفّذ أكثر من 200 غارة جوية وهجوم صاروخي خلال الـ48 ساعة الماضية، استهدفت العاصمة صنعاء وعدداً من المحافظات، وأسفرت، بحسب البيان، عن سقوط عشرات الضحايا، معظمهم من النساء والأطفال.
وأشارت إلى أن إجمالي الغارات والهجمات الصاروخية منذ بدء التصعيد تجاوز 2700.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الصحة، الدكتور أنيس الأصبحي، إن حصيلة الضحايا منذ بداية التصعيد وحتى 18 أكتوبر 2026 بلغت 536 قتيلاً وجريحاً، بينهم 117 ضحية سقطوا خلال الفترة من 16 إلى 18 أكتوبر في محافظات تعز وصعدة والجوف وذمار.
سياسياً، رحّبت وزارة الخارجية اليمنية بأي جهود تهدف إلى إنهاء الحصار والعدوان على اليمن، في موقف يأتي بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري وتزايد تداعياته الإنسانية.