1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

بقائي: أمريكا تُصر وتتمسك بمطالبها أحادية الجانب

  • 2026/10/25 - 20:34
  • الأخبار ایران
بقائي: أمريكا تُصر وتتمسك بمطالبها أحادية الجانب

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن أمريكا تُصر على مطالبها أحادية الجانب في المفاوضات.

ایران

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، صرح في مقابلة مع شبكة الراديو والتلفزيون الألمانية (ARD) بشأن غياب حسن النية لدى أمريكا في المفاوضات قائلاً: "نحن لم نترك طاولة المفاوضات أبداً. وفي الوقت نفسه، كنا على استعداد تام للدفاع عن أراضينا. الرسائل يتم تبادلها عبر الوسطاء، لكن المشكلة تكمن في أن أمريكا تُصر وتتمسك بمطالبها أحادية الجانب على ما يبدو".

وشدد متحدث الخارجية على أنه يجب علينا أن نستعد لجميع السيناريوهات بصرف النظر عما تقوله أمريكا؛ مشيرا إلى أن التجربة أثبتت أن واشنطن هاجمت إيران مرتين خلال أقل من تسعة أشهر، في حزيران/يونيو من العام الماضي وشباط/فبراير من العام الجاري، بينما كانت المفاوضات جارية وكانت فرص التوصل إلى اتفاق واعدة للغاية.

أمريكا لم تُبدِ الحد الأدنى من حسن النية والإرادة الدبلوماسية

وأكد "بقائي" أن إيران لم تغادر طاولة المفاوضات قط، ولم تغلق نافذة الدبلوماسية، مع احتفاظها باستعداد كامل للدفاع عن أراضيها؛ مبينا أن الرسائل لا تزال تُنقل عبر الوسطاء.

وأضاف متحدث الخارجية أن المشكلة تكمن في إصرار أمريكا على مطالبها الأحادية؛ مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي ومسؤولين آخرين في بلاده يكررون الحديث عن "الاستسلام الكامل"، وهو ما لن يقبله أي إيراني.

نفضّل أن تتحلى أوروبا بالثقة بالنفس والاستقلالية بدلا من ممالأة أمريكا

وأعرب "بقائي" عن أسفه لاختيار الأوروبيين ممالأة أمريكا بدلا من الاضطلاع بدور مستقل؛ مؤكدا أن المجتمع الدولي يتوقع من الاتحاد الأوروبي أن يتصرف باستقلالية وثقة بالنفس، وأن يؤدي دورا ناضجا في السياسة العالمية، بدلا من مواصلة مسايرة السياسات الأمريكية، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف متحدث الخارجية أن الأوروبيين هم من هيأوا الظروف الراهنة، وعليهم تحمّل تبعات قراراتهم. مبينا أن المشكلة بدأت عندما اختاروا الوقوف إلى جانب واشنطن بدلا من مواصلة دورهم البنّاء في الملف النووي الإيراني. وتابع أن هذا التحول كان كارثيا، سواء على قدرة الاتحاد الأوروبي على أداء دور مستقل في المنطقة أو على تداعياته، ومن بينها الحرب الأمريكية التي وصفها بأنها عدوان غير قانوني.

وشدد على أن إيران لم تعارض مشاركة الاتحاد الأوروبي في المفاوضات، بل رحبت بدوره في الفترة الممتدة من عام 2012 إلى عام 2015، والتي أفضت إلى التوصل إلى الاتفاق النووي. لكنه ممالأة واشنطن ألحقت ضررا بالأوروبيين أنفسهم وبالعلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي.

إيران لا علاقة لها بالعملية المزعومة في قاعدة فيرفورد، وقد تكون جزءا من سلسلة عمليات العَلَم الكاذب

وصرح "بقائي" في معرض رده على تقارير تحدثت عن احتمال تورط إيران في مخططات مزعومة لاستهداف قاعدة جوية في بريطانيا، أن ما يجري يندرج في إطار ما يُعرف بالفارسية بـ"الهروب إلى الأمام"؛ مبينا أن هذه القاعدة العسكرية هي نفسها التي استخدمتها أمريكا لشن هجمات على إيران.

وأضاف أن بريطانيا، بدلا من تقديم إجابات للرأي العام بشأن أسباب مشاركتها في الحرب العدوانية، تلجأ إلى اتهام إيران، رغم علمها بأن الحرب تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة وتشكل انتهاكا واضحا للفقرة الرابعة من المادة الثانية منه؛ معربا عن أسفه لمشاركة بريطانيا وبعض الدول الأوروبية الأخرى في هذه الحرب.

وأكد متحدث الخارجية أن إيران لا علاقة لها بالعملية المزعومة؛ مشيرا إلى أن طهران لا تملك حتى معلومات مؤكدة بشأن وقوع الهجوم المزعوم من الأساس. ورجّح أن يكون الأمر جزءا من سلسلة عمليات العَلَم الكاذب .

مضيق هرمز غير آمن بسبب استغلال أمريكا والكيان الصهيوني له

وأكد "بقائي" أن تقييم الوضع في مضيق هرمز يقتضي النظر إلى الأسباب، لا إلى النتائج وحدها؛ محذرا من أن تجاهل خلفيات الأحداث قد يؤدي إلى تقديم صورة غير مكتملة عما يجري في المضيق.

وأضاف أن إيران اضطرت إلى اتخاذ تدابير جدية لحماية أمنها القومي؛ معتبرا أن القانون الدولي يمنح الدولة الساحلية الحق، بل يحمّلها المسؤولية، في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة التهديدات الأمنية التي يفرضها الأطراف المتحاربون والمعتدون على أراضيها.

واعتبر "بقائي" إلى أن مضيق هرمز ليس غير آمن بسبب إجراءات إيرانية، بل نتيجة استغلال أمريكا والكيان الصهيوني لهذا الممر المائي، واستمرار استخدام المنطقة بأكملها لشن العدوان العسكري ومواصلة السلوك غير القانوني ضد إيران؛ مؤكدا أن طهران ستواصل اتخاذ التدابير الضرورية لحماية سلامة أراضيها وأمنها القومي وشعبها ما دام هذا الوضع قائما.

الأمريكيون لم يكونوا جادين في التزاماتهم منذ البداية

وصرح "بقائي" بأن السفن المعنية كانت تستخدم مسارات غير قانونية وغير آمنة؛ مبينا أن البند الخامس من تفاهم إسلام آباد نص على أن تتولى إيران تأمين سلامة الممر، وأن طهران أبلغت الأطراف المعنية بالإحداثيات الجغرافية للمسار الآمن الذي يمكن للسفن عبوره بسلام.

وأضاف متحدث الخارجية أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، وبمشاركة بعض دول المنطقة، بدأت بعد نحو أسبوع فقط من توقيع تفاهم إسلام آباد ممارسة ضغوط على السفن التي تستخدم المسار الآمن لدفعها إلى سلوك مسار آخر، رغم أن إيران كانت قد أوضحت أن المسار البديل غير آمن.

وأشار إلى أن أمريكا استغلت ما يُعرف بالمسار الجنوبي لنقل معدات عسكرية، بينما كانت الالتزامات المتفق عليها تتعلق بالملاحة التجارية؛ مؤكدا أن الدول الساحلية لها، في زمن الحرب، الحق في اتخاذ التدابير اللازمة لمنع الأطراف المتحاربة والمعتدين من استخدام الممرات المائية لأغراض عسكرية.

على ألمانيا أن تقرر ما إذا كانت ستغيّر نهجها أم ستواصل ممالأة أمريكا

وفيما يتعلق بالعلاقات الإيرانية الألمانية، قال "بقائي" إن ألمانيا كانت تحظى بسمعة جيدة لدى الإيرانيين، لكن هذه السمعة تضررت لسببين رئيسيين. أولهما يعود إلى الحرب العراقية الإيرانية، إذ لم تتلقَّ طهران حتى الآن تفسيرا مقنعا من المسؤولين الألمان بشأن تزويد نظام صدام حسين بالمواد الكيميائية عندما شن حربه على إيران، رغم تعرض المدنيين والعسكريين الإيرانيين لهجمات كيميائية. أما السبب الثاني، فيتمثل في دعم ألمانيا للحرب على إيران في عامي 2025 و 2026.

وذكّر متحدث الخارجية بأن العلاقات الإيرانية الألمانية كانت وثيقة، وأن ألمانيا كانت أكبر شريك تجاري لإيران في أوروبا، ومن بين أكبر ثلاثة شركاء تجاريين لها على مستوى العالم؛ مشيرا إلى وجود نحو نصف مليون إيراني في ألمانيا، وأكد أنهم حققوا نجاحات كبيرة وأسهموا في الاقتصاد والعلوم والثقافة الألمانية، وأن إيران تفخر بهم.

وأكد أن التجارب الإيجابية السابقة مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي تجعل الوضع الراهن مدعاة لإعادة المسؤولين الألمان النظر في نهجهم تجاه إيران والمنطقة؛ مشددا على ضرورة أن تقرر برلين ما إذا كانت تريد إعادة بناء الثقة، التي تُعد ضرورية لاضطلاع ألمانيا والدول الأوروبية بدور بنّاء في المنطقة، أم أنها ستواصل ممالأة أمريكا، كما فعلت، للأسف، خلال العام والنصف الماضيين.

عندما تتحول حقوق الإنسان إلى أداة للضغط على الدول غير الصديقة، تصبح هي الضحية

وصرح "بقائي" في معرض حديثه عن حقوق الإنسان في إيران وموقف الدول الأوروبية منها أن المشكلة الأساسية تكمن في ازدواجية المعايير؛ معتبرا أن السنوات الثلاث الماضية أثبتت، إلى جانب أمور أخرى، أن الأوروبيين لا يتحلون بالصدق في دفاعهم عن حقوق الإنسان.

وتساءل متحدث الخارجية عن موقف الأوروبيين من الفلسطينيين الذين قُتلوا في غزة، وعن دورهم في مواجهة الإبادة الجماعية هناك؛ مستفسرا عن أسباب عدم اتخاذهم موقفا فاعلا، وعدم صدور قرارات جادة ومؤثرة عن مجلس الأمن الدولي، وعدم دعمهم المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية في مساعيهما لإنهاء إفلات مسؤولي الكيان الصهيوني من العقاب على عمليات القتل في غزة.

كما انتقد غياب موقف أوروبي صادق إزاء الأحداث التي شهدتها مدينتا ميناب ولامرد وغيرها في إيران؛ معتبرا أن الدول الأوروبية أساءت استخدام حقوق الإنسان بوصفها أداة انتقائية لإدانة خصومها ومكافأة حلفائها، وأكد أن حقوق الإنسان نفسها ستصبح الضحية ما دامت تُختزل في أداة ضمن السياسة الخارجية للضغط على الدول التي لا تربطها علاقات صداقة مع تلك الدول.

/انتهى/

 
R7847/P36442
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.