وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان ميخائيل أوليانوف نشر مساء الثلاثاء رسالة على موقع التواصل الاجتماعي X جاء فيها: "الوضع الراهن في الخليج الفارسي مقلق للغاية، ولا يمكن استبعاد احتمال استئناف الحرب".
وانتقد أداء المؤسسات الدولية فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، وأضاف: "بدلاً من معالجة هذه المشاكل الحقيقية بجدية، يواصل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن الدولي ممارسة ألاعيب لا طائل منها واستفزازية بشأن الملف النووي الإيراني، كعادتهم".
صدرت هذه التصريحات بالتزامن مع اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن الملف النووي الإيراني، الذي عُقد اليوم الثلاثاء بناءً على طلب الولايات المتحدة وعدد من حلفائها الغربيين والبحرين.
وعُقد الاجتماع المذكور عقب تبني مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا مناهضًا لإيران في 9 سبتمبر/أيلول ، والذي بموجبه أُحيل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن.
عارضت روسيا والصين عقد هذا الاجتماع، إلا أن جدول أعماله أُقرّ بأغلبية 11 صوتًا مقابل صوتين معارضين وامتناع اثنين عن التصويت.
وخلال الاجتماع، احتج فاسيلي نيبينزيا، المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، على نهج الدول الغربية، مؤكدًا أنه لا بديل عن الحل الدبلوماسي، وأن على الغرب وقف سياساته التخريبية تجاه إيران.
كما انتقد المندوب الصيني النهج المزدوج للغرب، مصرحًا بأن الهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة و"اسرائيل" على المنشآت النووية الإيرانية هي العامل الرئيسي الذي يعرقل أنشطة التفتيش التي تقوم بها الوكالة.
وفي الوقت نفسه، دعا رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في اجتماع مجلس الأمن، دون إدانة الهجمات العدوانية على المنشآت النووية الخاضعة للضمانات الدولية، إلى عودة مفتشي الوكالة إلى المنشآت النووية في ايران.
/انتهى/