وفي إحاطة نشرها متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، أكدت القوات المسلحة أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن ضباط العدو السعودي هم من يديرون المعركة ضد الشعب اليمني ويشرفون على كل التحشيدات العسكرية والمراكز العملياتية في اليمن.
وأوضحت القوات المسلحة أن الضابط فهد بن حمد السلمان يدير ما تُسمى قيادة القوات المشتركة، وهو يشرف على كل الضباط السعوديين في اليمن، في حين يدير الضابط السعودي علي عايض بن علي مطر الحارثي ما تُسمى قوة الدعم والإسناد في الداخل اليمني.
وتطرقت الإحاطة إلى ما تُسمى "قوة شرورة"، موضحةً أنها "تدير عدداً من القواعد العملياتية في الداخل اليمني ويديرها الضابط عبدالله بن فهد السهلي".
ونوّهت القوات المسلحة إلى أن ما تُسمى "قوة شرورة" تتكون من عدة قواعد، منها "القاعدة العملياتية المتقدمة التي كانت تتواجد في المخا وجبل النار وتتواجد الآن في عدن ويديرها الضابط سعد بن محمد فنيس القحطاني"، بالإضافة إلى "القاعدة العملياتية المتقدمة في شبوة (معسكر مرة) التي يديرها الضابط مصلح بن عيد العتيبي، والقاعدة العملياتية المتقدمة في عدن (معسكر النصر) التي يديرها الضابط بدر بن صالح الحربي (العجيلي)، والقاعدة العملياتية المتقدمة في مأرب التي يديرها الضابط فارس الشمري (أبو سلطان)".
كما تضم "قوة شرورة" القاعدة العملياتية المتقدمة في المهرة التي يديرها الضابط ظافر حزام الشهراني، والقاعدة العملياتية المتقدمة بحضرموت التي يديرها الضابط محمد طلال البلوي، وكذلك ما تُسمى "قوة الواجب المشتركة 808 للدعم والإسناد في سقطرى والتي يديرها الضابط سعيد الغامدي".
وفي سياق متصل، جدّدت القوات المسلحة اليمنية التأكيد على أنها "تمتلك كل التفاصيل عن هذه القوى وستعمل على ملاحقتها واستهدافها بشكل متواصل وسيكون هناك تقارير إعلامية تكشف تفاصيل أكثر عن هؤلاء الضباط".
وفي ختام الإحاطة، دعت القوات المسلحة "كل المخدوعين من أبناء بلدنا إلى عدم الاستجابة لقادة العدو السعودي حتى لا يكونوا وقوداً لهم في محارق الموت"، مجددةً الدعوة لـ"المواطنين إلى عدم الاقتراب من معسكرات وتحشيدات العدو السعودي كونها أهدافاً عسكرية لقواتنا".
/انتهى/