وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية قال: «يعود تاريخ انتماء أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى إلى إيران إلى آلاف السنين قبل تأسيس الإمارات في عام 1971.
واضاف بقائي: كندا التي دافعت طوال أكثر من قرنين عن سلامتها الإقليمية في مواجهة التهديدات والأطماع الأمريكية، كيف تنحاز في هذا النزاع المفتعل؟
وتابع: هل تكون السلامة الإقليمية مهمة لكندا فقط عندما تكون سيادتها هي المعرضة للخطر؟ بهذا الموقف، فإن هذا البلد يقطع عملياً الغصن الذي يجلس عليه.»
/انتهى/