نساء غزة | وکالة تسنیم الدولیة للأنباء
"لا للتهجير": المعاناة تستمر رغم فتح معبر رفح المؤقت
بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق والحصار، فُتح معبر رفح البري مؤقتًا تحت إشراف لجنة دولية، في خطوة تهدف لتخفيف معاناة آلاف المرضى والجرحى في قطاع غزة، إلا أن الإجراءات المعقدة والتفتيش المكثف جعلت عبور المعبر محدودًا وصعبًا، وسط مخاوف من استمرار المعاناة الإنسانية.
عندما يتحول الألم إلى لوحة: قصة أب فقد ابنه في خانيونس
من بين ركام خانيونس، يخرج عدنان أبو يوسف لا كفنان فقط، بل كشاهد على الجريمة. عاد إلى بيته ليجد أن الاحتلال لم يحرق الجدران، بل أحرق كل ما فيها، ولم يبق سوى جدران سوداء متفحمة.
عندما يتحول الألم إلى لوحة: قصة أب فقد ابنه في خانيونس
من بين ركام خانيونس، يخرج عدنان أبو يوسف لا كفنان فقط، بل كشاهد على الجريمة. عاد إلى بيته ليجد أن الاحتلال لم يحرق الجدران، بل أحرق كل ما فيها، ولم يبق سوى جدران سوداء متفحمة.
مجلس السلام الأميركي في غزة: مسرحية دولية بواجهة إدارة ما بعد الحرب
بين حديث أميركي عن «السلام» وواقع فلسطيني يرزح تحت الحصار، أعادت واشنطن برئاسة دونالد ترامب طرح مجلس السلام لإدارة المرحلة المقبلة في غزة، ضمن خطة من 20 بندًا تشمل وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار وترتيبات الاستقرار.
رمزي الفجم لا يصلح كراسي فقط… بل يرمم الأمل
من قلب مستشفى الهلال التابع لجمعية الهلال الأحمر، يكسر رمزي الفجم (أبو محمود) القيود بصمت. أحد أبناء هذا المستشفى، كبر بين جدرانه، وعاد اليوم ليخدم فيه غيره.
غزة تنزف بعد الهدنة: أطفال ونساء يدفعون ثمن الخروقات الإسرائيلية
أكثر من مئة يوم مرت على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لكن الاحتلال الصهيوني يواصل خروقاته بشكل يومي حتى اليوم، سجل أكثر من ألف وثلاثمئة خرق، بين قصف، وإطلاق نار، وتحليق مكثف للطائرات.
حين تتحول الإعاقة إلى قوة.. لاعبو كرة القدم في غزة يتحدّون الألم
بعد فقد الأطراف، عاد لاعبو كرة القدم في غزة إلى الحياة بطرق مختلفة،كل واحد منهم يحمل قصة صمود، وكل ابتسامة تعكس قوة لا تقاس.
"فرح" أحد ضحايا الحرب الصامتون: إعاقات دائمة بلا رعاية في غزة
في السابعة عشرة من عمرها،كانت فرح تعيش بدايات حياتها، قبل أن يغير القصف الصهيوني كل شيء.
"فرح" أحد ضحايا الحرب الصامتون: إعاقات دائمة بلا رعاية في غزة
في السابعة عشرة من عمرها،كانت فرح تعيش بدايات حياتها، قبل أن يغير القصف الصهيوني كل شيء.
حرب بلا توقف؛ غزة تحت القصف والدمار وأمل الصمود لا ينطفئ
غزة في عام ألفين وخمسة وعشرين لم تكن مجرد رقم على التقويم، بل كانت عامًا كاملًا من الحرب المفتوحة والاستنزاف الإنساني.
المعاناة مستمرة.. غزة تفتقد للأمان ومقومات الحياة
في شمال قطاع غزة وفي معسكر حباليا بالتحديد حيث فقد أثر يوسف الفيري أثناء توجهه لتفقد منزله في ذات المنطقة، خرج ولم يعرف مصيره حتى اللحظة، خلفه، بقيت زوجة وأبناء يواجهون واقعا قاسيا بعد فقدان المعيل الوحيد، عائلة يوسف، يعيشون اليوم قرب الخط الاصفر، في مساحة مفتوحة على الخطرحيث لا امان ولا مقومات حياة، فقط انتظار ثقيل وأسئلة بلا إجابات.
حرب بلا توقف؛ غزة تحت القصف والدمار، وأمل الصمود لا ينطفئ
غزة في عام ألفين وخمسة وعشرين لم تكن مجرد رقم على التقويم، بل كانت عامًا كاملًا من الحرب المفتوحة والاستنزاف الإنساني.
المعاناة مستمرة.. غزة تفتقد للأمان ومقومات الحياة
في شمال قطاع غزة وفي معسكر حباليا بالتحديد حيث فقد أثر يوسف الفيري أثناء توجهه لتفقد منزله في ذات المنطقة، خرج ولم يعرف مصيره حتى اللحظة، خلفه، بقيت زوجة وأبناء يواجهون واقعا قاسيا بعد فقدان المعيل الوحيد، يوسف، يعيشون اليوم قرب الخط الاصفر، في مساحة مفتوحة على الخطر حيث لا امان ولا مقومات حياة، فقط انتظار ثقيل وأسئلة بلا إجابات.
في غزة.. عندما يستشهد الأب بجنب طفلته الصغيرة!
أمام ناظريها، استهدف الاحتلال والدها فسقط شهيدا، تاركا خلفه طفلة مكلومة وجرحاً غائرا لا يندمل في قلبها الصغير.
في غزة.. حيث لا يشرق الصباح إلا على ركام، ولا يهبط الليل إلا مثقلًا بالحزن
تتوالى القصص التي لا تنتهي، عن أمهات ينتظرن معجزة في زمن الخذلان، في أحد زوايا فندق الريتنو بمدينة رام الله، الذي أصبح ملاذًا مؤقتًا لمئات العالقين من قطاع غزة، تجلس السيدة هناء غباين، أم فلسطينية تحمل على كتفيها ثقلًا لا يطيقه الجبل.
في غزة.. حيث لا يشرق الصباح إلا على ركام، ولا يهبط الليل إلا مثقلًا بالحزن
تتوالى القصص التي لا تنتهي، عن أمهات ينتظرن معجزة في زمن الخذلان، في أحد زوايا فندق الريتنو بمدينة رام الله، الذي أصبح ملاذًا مؤقتًا لمئات العالقين من قطاع غزة، تجلس السيدة هناء غباين، أم فلسطينية تحمل على كتفيها ثقلًا لا يطيقه الجبل.
الآلاف من الأطفال فقدوا آبائهم وامهاتهم في غزة.. أي مصير ينتظر هؤلاء الأطفال؟
في هذا السرير يرقد أحمد أبو سحلول، أربعة أعوام فقط، لكن جسده المحترق يروي فصول مأساة ثقيلة. أصيب بجروح بالغة بعد قصف الاحتلال خيمة عائلته في مكان قيل إنه "آمن".
الآلاف من الأطفال فقدوا آبائهم وامهاتهم في غزة.. أي مصير ينتظر هؤلاء الأطفال؟
في هذا السرير يرقد أحمد أبو سحلول، أربعة أعوام فقط، لكن جسده المحترق يروي فصول مأساة ثقيلة. أصيب بجروح بالغة بعد قصف الاحتلال خيمة عائلته في مكان قيل إنه "آمن".