وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان موقع "واللا" العبري في تقرير نشره مساء الأربعاء أن موشيه سعدة وتالي غوتليف، نائبين في الكنيست من حزب الليكود، أبلغا المسؤولين الأمنيين في الكنيست بأنهما اكتشفا اختراق هواتفهما المحمولة.
وتشير المعلومات الواردة إلى أن هذين العضوين في الكنيست أبلغا المسؤولين الأمنيين بأنهما تلقيا إشعارًا بأن معلومات هواتفهما المحمولة وصلت إلى أيدي قراصنة.
ووفقًا لتقرير هذين العضوين، قام أحد وكلاء الأمن السابقين الذي يعمل حاليًا في مجال الإنترنت بإبلاغهما بأن معلوماتهما الشخصية المُخزنة على هواتفهما المحمولة قد سُرقت وتعرض الآن على الشبكة المظلمة (دارك نت).
وشدّد موقع "واللا" الإخباري على أن هذا الخبر ينتشر في أروقة الكنيست فيما أعلنت مجموعة "حنظلة" السيبرانية قبل أيام قليلة عن اختراق هاتف نفتالي بينيت. وقد نفذت هذه المجموعة العملية بطريقة جعلت شخص بينيت نفسه والمؤسسات الأمنية يجهلون حدوث ذلك حتى لحظة الإعلان الإعلامي عن هذا الإجراء، بل ونفوا الأمر في البداية.
وقد أبلغ موشيه سعدة وتالي غوتليف، عضوا الكنيست، اليوم (الأربعاء) الجهاز الأمني للكنيست بتلقي معلومات تشير إلى اختراق هواتفهما.
وكالعادة تحاول وسائل الإعلام العبرية أولاً التشكيك في الأمر والإشارة إليه على أنه مجرد شكوك وارتياب.
وكتبت هذه الوسيلة الإعلامية، نقلاً عن العضوين في الكنيست، أن ضابط شرطة سابق يعمل الآن في المجال السيبراني قد حذرهما من نشر المعلومات المسروقة من هواتفهما على الشبكة المظلمة (دارك ويب).
/انتهى/