1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

مثيرو الشغب المسلحون يُحرقون مدرسة «عمادية» التاريخية في غرغان التي يعود عمرها إلى 600 عام

  • 2026/01/20 - 16:15
  • الأخبار ایران
مثيرو الشغب المسلحون يُحرقون مدرسة «عمادية» التاريخية في غرغان التي يعود عمرها إلى 600 عام

أدّت أعمال الإحراق التي نفذها إرهابيون مسلحون في النسيج التاريخي لمدينة غرغان إلى تدمير جزء من مدرسة «عمادية» العريقة التي يبلغ عمرها أكثر من ستة قرون.

ایران

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن أعمال الشغب يومي8 و9 يناير هذا العام كشفت عن سيناريو تجاوز فيه هدف مثيري الشغب حدود زعزعة الأمن، ليصل إلى استهداف ركائز الهوية التاريخية والثقافية للشعب الإيراني. فما شهدته بعض مناطق البلاد في تلك الأيام أظهر أن مشروع الفوضى لا يهدف فقط إلى الإخلال بالنظام العام، بل يسعى إلى ضرب الذاكرة التاريخية والجذور الحضارية لهذه الأرض؛ تلك الجذور التي حافظت على الهوية الإيرانية – الإسلامية حيّة عبر القرون.

وسط الحرائق والتخريب والهجمات المنظمة على مباني المحافظات والمؤسسات الحكومية والمدارس وحتى المراكز العلاجية، برزت حادثة كانت الأكثر إيلاماً ودلالة؛ حادثة كشفت عمق الحقد والطبيعة الحقيقية لمثيري الشغب. هذه المرة، لم تشتعل النيران في أطراف المدينة أو وسط ضجيج الشوارع، بل في قلب التاريخ نفسه؛ في عمق النسيج التاريخي لغرغان، في صمت أزقة شهدت على مدى قرون مرور العلماء والمفكرين وأبناء هذه الديار.

إن النسيج التاريخي لغرغان هو رواية حيّة لتاريخ أسترآباد، ومرآة لهوية شعب امتزجت فيه الديانة والثقافة ونمط العيش الاجتماعي. فالتجوال في أزقته هو عبور في التاريخ؛ تاريخ لا يُمحى بالنار ولا بالكراهية ولا بالفوضى. ومع ذلك، فإن ما جرى في هذه الاضطرابات أظهر أن عداء مثيري الشغب موجّه بوعي وقصد نحو هذه الرموز المُشكِّلة للهوية.

أعمال الشغب في إيران ,

وأثبت الهجوم على المباني التاريخية والمراكز العلمية والدينية أن مشروع الفوضى لا يكتفي بإشاعة الاضطراب، بل يستهدف الماضي والحاضر والمستقبل معاً. فإحراق المساجد، والاعتداء على المدارس الدينية، وتخريب الآثار التاريخية، حلقات في سلسلة واحدة تعبّر بوضوح عن عداء لإيران وللهوية الدينية والتاريخية لشعبها.

وفي هذا السياق، لم يكن ما تعرّض له أحد أقدم معالم غرغان حادثاً عارضاً، بل رمزاً لمواجهة مباشرة مع تاريخ إيران وحضارتها. ورغم أن يقظة فرق الإغاثة وتدخل الدفاع المدني في الوقت المناسب حالا دون وقوع كارثة أكبر، فإن جرحاً عميقاً خلّفه هذا الاعتداء في جسد النسيج التاريخي للمدينة؛ جرحاً يروي حقيقة مثيري الشغب وعمق عدائهم للثقافة والدين وهوية هذا الشعب.

وخلال أعمال الشغب يومي8 و9 يناير وقعت أحداث غير مسبوقة ومثيرة للتأمل، من الهجوم على مباني المحافظات والمؤسسات الحكومية إلى المدارس والمراكز العلاجية وغيرها. غير أن إحدى أكثر الحوادث إيلاماً، التي نفذها مرتزقة أميركيون–صهاينة، وقعت في قلب النسيج التاريخي لغرغان.

أعمال الشغب في إيران ,

ورغم أن بؤر الشغب لم تكن قريبة كثيراً من النسيج التاريخي للمدينة، فإن نيران مثيري الشغب وصلت إلى مدرسة «عمادية» التاريخية في غرغان؛ مدرسة يزيد عمرها على 600 عام، شهدت عبر القرون أحداثاً وتحولات كثيرة، لكنها لم تتعرّض يوماً لمثل هذا الاعتداء.

وقد سُجّل هذا المعلم التاريخي في عام 1999 تحت الرقم 2465 ضمن قائمة الآثار الوطنية في إيران، ولا يزال حتى اليوم يُستخدم من قبل أهل العلم والقلم. وكانت المدرسة موطناً لعلماء كبار أمثال الشيخ بهائي، وملا صدرا، ومير فندرسكي.

وتعود مدرسة «عمادية» إلى العصر الصفوي، وتُعدّ أحد أبرز رموز النسيج التاريخي لغرغان؛ ذلك النسيج الحي والنابض الذي يُعدّ أول نسيج تاريخي مُسجّل في البلاد وثاني أهم نسيج تاريخي في إيران. نسيج يحتضن في طياته تاريخ وهوية الشعب الإيراني–الإسلامي في أسترآباد، حيث تروي أزقته الضيقة وجدرانه الطينية وبيوته المبنية من الخشب والطوب قصة هذا الشعب.

إن ما جرى خلال أعمال الشغب يومي8 و9 يناير أظهر أن المرتزقة الأميركيين–الصهاينة لا يسعون فقط إلى زعزعة الأمن وإلحاق الضرر بالمواطنين، بل إنهم، بإحراق المساجد والمعالم التاريخية، كشفوا أن حقدهم وعداءهم موجّه إلى الهوية الدينية والتاريخية لهذا الشعب.

ورغم أن التدخل السريع للدفاع المدني حال دون امتداد الحريق في هذا المعلم، فإن الجرح الذي خلّفه مثيرو الشغب في جسد النسيج التاريخي لغرغان بات رمزاً لعدائهم لإيران.

/انتهى/

 
R7847/P
المواضيع ذات الصلة
  • أعمال الشغب فی إیران
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.