وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه في اعترافاته، قال هذا العنصر: كنا نتحرك من شارع «سرجشمه» باتجاه شارع «دروازة أرك»، حين رأيت اثنين من رفاقنا يشتبكون مع عناصر التعبئة، وقد أمسكوا بأحدهم وبدأوا بضربه على رأسه بالساطور. عندها قالوا لي بسرعة: خذ دراجة هذا التعبوي واهرب.
ركبت الدراجة، وفي شارع «سعدي» ألقيت بها أرضاً، فتحت صمام الوقود وأضرمت فيها النار بواسطة ولاعة.
ثم عدنا مجدداً مع رفاقنا إلى الأسفل قليلاً، وأحرقنا دراجتين ناريتين أخريين بالطريقة نفسها.
وبعد ذلك، أقدمت على إحراق سيارة للشرطة. عندما رأيت أنهم أمسكوا بالسيارة، أعطاني أحدهم قطعة قماش، فأشعلتها وألقيتها داخل خزان الوقود، ما أدى إلى اشتعالها بالكامل.
وفي ختام اعترافاته قال: أعتذر من أهالي زنجان لأننا جررنا المدينة إلى الفوضى وبثثنا الرعب في قلوب النساء والأطفال.
/انتهى/