وجاءت العملية بعد رصد ومتابعة استخبارية استمرت لأكثر من ستة أشهر، وبموجب أوامر قضائية أصولية، حيث نُفّذ كمين محكم في منطقة الهرمات الخامسة، أسفر عن اعتقال المتهم المكنّى بـ(أبو البراء).
وأظهرت التحقيقات أن المعتقل كان ينشط في الدعاية الإعلامية للتنظيم الإرهابي، من خلال نشر وترويج مواد مرئية تتعلق بنشاطات داعش في العراق وسوريا، ساعيًا إلى دعم الخطاب المتطرف والتأثير على الرأي العام عبر الفضاء الإلكتروني.
كما كشفت التحقيقات أن المتهم ينتمي إلى بيئة عائلية منخرطة في تنظيم داعش، إذ يواجه والده أحكامًا قضائية بصفته أحد العناصر الشرعية في التنظيم، إلى جانب ثبوت انتماءات إرهابية لعدد من أقاربه.
وتأتي هذه العملية بالتزامن مع الانتشار الواسع لقوات الحشد الشعبي على الشريط الحدودي العراقي–السوري، في إطار إجراءات احترازية مشددة لمنع تسلل العناصر الإرهابية، والتصدي لمحاولات إعادة تنشيط الخلايا النائمة، ولا سيما في ظل التطورات الأمنية المتسارعة على الجانب السوري من الحدود.
وأكدت الجهات الأمنية أن هذه الجهود تعكس جاهزية عالية وتكاملًا استخباريًا وميدانيًا في مواجهة التهديدات الإرهابية، وملاحقة أذرعها الإعلامية التي تمثل أحد أخطر أدوات التنظيم في إعادة إنتاج الفكر المتطرف.
/انتهي/