وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى مجلس حقوق الإنسان في جنيف، وفي ردّها على القرار المناهض لإيران الصادر عن المجلس، أكدت في بيان أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترفض الجلسة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ونتيجتها المزعومة، باعتبارها خطوة سياسية واضحة وتفتقر تمامًا إلى أي دافع حقيقي للدفاع عن حقوق الإنسان.
وجاء في البيان أن الجهات الداعمة لهذا الإجراء لم تُبدِ يومًا اهتمامًا حقيقيًا بحقوق الشعب الإيراني، وإلا لما فرضت عقوبات غير إنسانية تنتهك بشكل جسيم الحقوق الأساسية، ولما دعمت الحرب العدوانية التي يشنها الكيان الإسرائيلي — والتي وُصفت بأنها «عمل قذر» — وأسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من خمسة آلاف إيراني.
وأكدت البعثة أن إيران تمتلك آليات وطنية قوية ومستقلة وفاعلة للمساءلة، ومن ثم ترفض أي ذريعة للتدخل السياسي الخارجي. وأضاف البيان أنه، ووفق توجيهات الرئيس مسعود بزشكيان، تُجرى حاليًا تحقيقات شاملة حول الأسباب الجذرية للأحداث الأخيرة.
كما شدد البيان على أن جميع ملفات الموقوفين ستُنظر فيها بروح العدالة والإنصاف والرحمة، وأن حقوق المواطنين الإيرانيين تُصان حصريًا عبر مسارات قانونية مستقلة.
/انتهى/