وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن قوات الأمن اكتشفت في سبتمبر 2023 تحركات عناصر داعش الإرهابية في إيران كانت تهدف لتنفيذ عملية كبيرة قد تودي بحياة نحو ألف شخص. وعلى ضوء ذلك، باشرت أجهزة الاستخبارات إجراءاتها لتحديد مواقع المختبئين من العناصر الإرهابية، وتم القبض على عدد من المتورطين، ومن بينهم كاروانتشي وشيخي، بالإضافة إلى بعض المساعدين المرتبطين بهم.
وأظهرت التحقيقات أن شيخي كان مسؤولًا عن صناعة المتفجرات وإخفاء الأسلحة، وقد استأجر مع فريقه باغًا في طهران لإعداد المعدات، قبل أن يتم اكتشاف مخبئه في منطقة صفادشت واعتقاله مع زوجته، وضُبطت كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات، بما فيها أحزمة ناسفة ومواد شديدة الانفجار وذخائر وقطع لتصنيع القنابل.
وكشفت التحقيقات أن عناصر داعش خططوا لعملية إرهابية كبيرة خلال مراسم "مسيرة المتأخرين عن الأربعين" في طهران، بالإضافة إلى التخطيط لتفجيرات أخرى استهدفت الزوار الإيرانيين، فيما تم إجهاض معظم هذه العمليات نتيجة الإجراءات الأمنية.
وأدين المتهمان بموجب القانون الإيراني بتهم الانضمام إلى تنظيم إرهابي مسلح ومعارضة النظام، والمشاركة في تصنيع وزرع المتفجرات، بالإضافة إلى التسبب في إصابة الركاب وقتل الطفلة، وصدر بحقهما حكم بالإعدام وتعويض للضحايا. وبعد مراجعة القضية في المحكمة العليا، تم تأكيد حكم الإعدام وتنفيذه صباح اليوم.
/انتهى/