وقال المندلاوي في تصريح صحفي إن "التحديات الراهنة داخلياً وإقليمياً تختلف عما كانت عليه في السابق الأمر الذي يتطلب تفعيل موقع رئاسة الجمهورية نظراً لأهميته وصلاحياته".
وأضاف أن أن "قوى الإطار باتت تدرك أن المقاييس الانتخابية تميل باتجاه مرشح الحزب الديمقراطي وليس الاتحاد الوطني".
وأوضح المندلاوي، أن "هناك شعوراً بأن المرحلة المقبلة تتطلب علاقة مباشرة مع الحزب الديمقراطي"، مؤكداً أن "جميع هذه المعطيات ستؤخذ بعين الاعتبار في الاستحقاق الرئاسي".
وأكد في ختام حديثه، أنه "لا يوجد أي خيار لانسحاب الحزب الديمقراطي من العملية السياسية"، معتبراً أن "الدخول بأكثر من مرشح لا يشكل نهاية المطاف وأن الأهم هو تطبيق الدستور وتحقيق مشاركة سياسية حقيقية".
/انتهى/