1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

انعقاد المؤتمر الوطني الأول للسياسة الخارجية بحضور عراقجي

  • 2026/02/08 - 09:51
  • الأخبار ایران
انعقاد المؤتمر الوطني الأول للسياسة الخارجية بحضور عراقجي

عُقد المؤتمر الوطني الأول للسياسة الخارجية وتاريخ العلاقات الخارجية، بحضور وزير الخارجية الإيراني.

ایران

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه أُقيم صباح اليوم الأحد 8 فبراير، المؤتمر الوطني الأول للسياسة الخارجية وتاريخ العلاقات الخارجية، بحضور وإلقاء كلمة من قبل سيد عباس عراقجي وزير الخارجية، وكمال خرازي رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، وعلي أكبر صالحي وزير الخارجية الإيراني الأسبق، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين وأساتذة الجامعات، وذلك في مركز الدراسات السياسية والدولية التابع لوزارة الخارجية.

إيران , الخارجية الإيرانية , عباس عراقجي ,

في مستهل هذا المؤتمر، قال إسماعيل خطيب زاده، رئيس مركز الدراسات السياسية والدولية التابع لوزارة الخارجية: كانت هناك ارتباطات بين القطاع الصناعي والجامعات والجهاز التنفيذي في مجال السياسة الخارجية، لكننا لم نشهد فعالية جماعية جامعة. وقد تمكن هذا المؤتمر من إقامة تواصل مع جامعات مختلفة في البلاد.

الجلسة الأولى للمؤتمر

في الجلسة الأولى من المؤتمر، شارك كل من عراقجي وخرازي وصالحي، وألقوا كلمات بالمناسبة.

وفي مستهل هذه الجلسة، تحدث صالحي عن التحديات التي تواجه السياسة الخارجية قائلاً: إن حسم ملف العلاقات الدولية يُعد أكبر تحدٍ أمام منظومة الحوكمة لدينا، وقد انعكس ذلك أيضاً على قضايا الداخل. وأعتقد أن هناك فجوة بين الأهداف التي رسمناها خلال الثورة وبين الأساليب المعتمدة لتحقيقها.

وأضاف: إن أهدافنا سامية للغاية، ودستور الثورة الإسلامية يُعد من بين أكثر الدساتير تقدماً، لكننا لم ننجح في تطبيق الدستور بالشكل اللائق. ولو كانت لدينا في بلادنا أحزاب بالمعنى الحقيقي، ووجود صوت معارض، لكانت التحديات أقل.

وتابع صالحي، متطرقاً إلى التحديات المقبلة وكيفية إقامة العلاقات رغم حالات العداء، قائلاً: قال الأصدقاء إنه يجب أن نكون أقوياء في الداخل لكي نتمكن من متابعة سياسة قائمة على الاستقلال. وفي القرن الحادي والعشرين ينبغي أن نضع عدة مؤشرات في الاعتبار لبناء أنفسنا. يجب أن نولي اهتماماً للبيئة والمناخ، وأن نهتم أيضاً بالذكاء الاصطناعي والتقنيات الكوانتية، وكذلك أن نركز على القضايا الاقتصادية. وإذا عالجنا هذه الملفات، فسيكون بإمكاننا متابعة سياسة الاستقلال بشكل أسهل.

إيران , الخارجية الإيرانية , عباس عراقجي ,

خرازي: يجب أن تكون الأولوية الأولى لنا دول الجوار

وفي السياق نفسه، تحدث خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، عن ترتيب أولويات ملفات السياسة الخارجية، قائلاً: على المستوى النظري، كان أكبر تحدٍّ واجهناه هو تأطير المبادئ التي قامت الثورة على أساسها ضمن إطار نظري واضح. ولا يزال تحدي صياغة هذه المبادئ وتحديد طرق تحقيقها قائماً حتى اليوم. وبسبب عجزنا عن بلورة نموذجنا في الحوكمة ضمن إطار نظري، نشأت مشكلات للبلاد، سواء على الساحة الدولية أو في الداخل.

وأضاف: كنا بحاجة إلى نظريات تشرح العلاقات الخارجية والثورة، ثم ننطلق للعمل على أساسها، لكننا دخلنا التجربة والممارسة من دون مثل هذه النظريات، وما زال هذا التحدي قائماً. ويجب التفكير بجدية في هذا المجال، لا سيما في وقت يتضح فيه فشل النظريات التي صيغت في الغرب. فالغربيون أنفسهم يقولون إن نظرية الديمقراطية الليبرالية لم تعد قادرة على إدارة الحكم.

وأشار خرازي إلى أن الأولوية الأولى لإيران يجب أن تكون دول الجوار، مؤكداً أن هذا التوجه يجري تطبيقه حالياً في البلاد، وربما لم يكن كذلك في السابق. وقال إن تصدير الثورة لم يكن أمراً يُفترض أن يتم بطرق غير صحيحة، بل كان ينبغي أن تجد الثورة مكانها في قلوب الآخرين. وأضاف أن ذلك تحقق في العراق، حيث يدافع الشعب العراقي عن الثورة الإسلامية، لأنه يدرك قيمتها جيداً.

وتابع رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية قائلاً: كذلك ينبغي العمل على صون استقلال البلاد. فمنذ انتصار الثورة وقفنا في وجه الضغوط المفروضة للحفاظ على استقلالنا في مواجهة سياسات الإملاء. ولذلك، فإن مقاومة الاستبداد والضغوط، إلى جانب تطوير العلاقات مع دول الجوار، يمكن أن يشكل أولوية في ساحة العلاقات الخارجية.

عراقجي: لا خيار أمامنا سوى أن نصبح أقوياء

وفي سياق أعمال هذه الجلسة، تحدث عراقجي، وزير الخارجية، عن النظام الدولي والضغوط المرتبطة بالقانون الدولي وآفاق المرحلة المقبلة بالنسبة للبلاد، قائلاً: نحن نواجه ظاهرة جديدة قلبت جميع مبادئ العلاقات الدولية. وهي النظرية التي طرحها الرئيس الأمريكي في بداية ولايته حين قال إنه سيُقيم السلام عبر القوة. هذه النظرية ليست جديدة، لكننا اليوم أمام قوة تقول إن كل شيء يتم عبر القوة.

وأضاف أن أمريكا تطبق ذلك بشكل سافر. وقال: صحيح أن السياسة الأمريكية كانت دائماً على هذا النحو، لكن في السابق كانت تحاول أن تضفي غطاءً من القانون الدولي، وأن تقدم مبررات لشن الهجمات. أما الآن، فإن الرئيس الأمريكي قد أزاح كل ذلك جانباً ويسخر منه. فهو يقول: نحن أقوياء ويجب أن نقول نحن كل شيء. وهذا يعني العودة إلى «قانون الغاب»، حيث يُسحق الضعفاء.

وأكد عراقجي أنه لذلك لا خيار سوى أن تصبح البلاد أقوى، قائلاً: إن القوة بالنسبة لنا ليست خياراً بل ضرورة مفروضة. ومن أسرار اكتساب القوة، امتلاك القدرة على المقاومة والصمود.

وشدد على أن الخوف في مثل هذه الظروف سم قاتل، معتبراً أن أكبر تحدٍّ يتمثل في تحدي الصمود والثبات. وأضاف أن الدبلوماسية تتحمل مسؤولية إبقاء راية إيران مرفوعة، مؤكداً ثقته بأن البلاد قادرة على عبور هذه المرحلة بقوة.

وتابع عراقجي، متحدثاً عن سبب العداء بين إيران وأمريكا، قائلاً: السؤال الصحيح هو: ما سبب عداء أمريكا لنا؟ في الملف النووي، ماذا كان ينبغي علينا أن نفعل أكثر من ذلك؟ لقد أجرينا هذا الكم من المفاوضات وتوصلنا إلى الاتفاق النووي، لكن الولايات المتحدة انسحبت منه. هل هذا ذنبنا؟ حتى هذا العام دخلنا في مفاوضات، لكنهم هاجموا في منتصف المفاوضات! العدو لا يستطيع أن يتحمل أن يقف أحد في وجهه. وخلال العام الماضي، ما الذي لم يفعلوه؟ الحرب، وتفعيل آلية «الزناد»، والعمليات الإرهابية، وغيرها...

وأضاف: لقد قاموا بكل هذه الإجراءات ولم يصلوا إلى نتيجة، ولذلك عادوا إلى طاولة المفاوضات. وحتى في هذه المفاوضات نحن لا نثق بهم، وقد قلت للجميع إن احتمال الخداع قائم. وعلى البلاد أن تواصل القيام بعملها.

وفي سياق حديثه عن السياسة الخارجية الناجحة، قال وزير الخارجية: يجب عدم إغفال الجبهة الداخلية، وعلى الجميع أن يكونوا على وعي وإدراك. فإذا استطعنا إيجاد صوت واحد داخل البلاد، فستكون سياستنا الخارجية أكثر نجاحاً.

وأكد أن من واجبنا توعية الجميع، مضيفاً: إن السياسة الخارجية الناجحة تحتاج إلى صوت وطني موحد. لقد بذلنا جميعاً جهوداً من أجل إيجاد هذا الصوت الواحد، وأولئك الذين تحلّوا بالصدق وقفوا إلى جانبنا.

/انتهى/

 
R7847/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • إیران
  • الخارجیة الإیرانیة
  • عباس عراقجی
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.