وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن المرحلة الثانية من مناورا التحكم الذكي في مضيق هرمز عُقدت بهدف تأمين الملاحة وضمان مرور السفن بأمان، بمشاركة وحدات قتالية ووحدات التدخل السريع البحرية التابعة للحرس.
وشمل التمرين استخدام أنواع متعددة من المنظومات والأسلحة الدفاعية والهجومية، حيث تمكنت هذه المنظومات، وفق خبراء عسكريين حاضرون في ساحة التمرين، من تدمير الأهداف المحددة بدقة عالية.
كما شاركت وحدات الزوارق السريعة الحاملة للصواريخ التابعة للقوة البحرية للحرس في عمليات إطلاق صواريخ، حيث أصابت الصواريخ أهدافها في مضيق هرمز، انطلاقاً من أعماق البلاد وسواحلها وجزر الخليج الفارسي الإيرانية.
من أبرز سمات هذا التمرين استخدام أحدث التكتيكات والأسلحة التي دخلت حديثاً إلى القوة البحرية للحرس، ولأسباب تتعلق بالسرية لا يمكن الإفصاح عن تفاصيل إضافية حولها.
كما شاركت وحدات الطائرات المسيرة، حيث استخدمت الطائرات الهجومية والاستطلاعية لممارسة عمليات التشويش على الإشارات واستهداف الأهداف الثابتة والمتحركة بدقة عالية.
وخلال التمرين، تم فرض قيود على حركة المرور في مضيق هرمز لساعات، حفاظاً على سلامة السفن المشاركة وضمان سير التمرين بأمان.
/انتهى/