وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن تنغسيري، الذي يشرف على الجزء الرئيسي من التمرين البحري في المضيق، أوضح في تصرح له أن الأسلحة المستخدمة في زمن الحرب تختلف عن تلك المعروضة في التمرينات.
وبحسب تسنيم إن حركة المرور في مضيق هرمز فُرضت عليها قيود مؤقتة لساعات أثناء التمرين، موضحاً أن السفن ستبقى خلف المضيق إلى حين إعلان انتهاء التمرين.
يأتي ذلك في إطار المرحلة الثانية من مناورا التحكم الذكي في مضيق هرمز، الذي عُقد بهدف تأمين الملاحة وضمان مرور السفن بأمان، بمشاركة وحدات قتالية ووحدات التدخل السريع البحرية التابعة للحرس.
وشمل التمرين استخدام مختلف المنظومات والأسلحة الدفاعية والهجومية، التي تمكنت، بحسب خبراء عسكريين حاضرون في الميدان، من تدمير الأهداف المحددة بدقة عالية.
كما شاركت وحدات الزوارق السريعة الحاملة للصواريخ في عمليات إطلاق صواريخ انطلقت من أعماق البلاد وسواحلها وجزر الخليج الفارسي لتصيب أهدافها في مضيق هرمز، فيما نفذت وحدات الطائرات المسيرة هجمات واستطلاعات، ومارست عمليات التشويش على الإشارات، مستهدفة بدقة كل من الأهداف الثابتة والمتحركة.
/انتهى/