1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

إبراهيم العرادي لـ "تسنيم": لبنان يقاوم.. إيران تنتصر وشعوب الأمة خلفهم

  • 2026/03/08 - 20:36
  • الأخبار الدولی
إبراهيم العرادي لـ "تسنيم": لبنان يقاوم.. إيران تنتصر وشعوب الأمة خلفهم

في ظلّ التصعيد المرتبط بالعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران وما يحمله من أبعاد سياسية ودينية في المنطقة، تحدث الباحث والمحلل السياسي إبراهيم العرادي عن طبيعة هذا الصراع وتداعياته على شعوب المنطقة.

الدولی

وجّه تحية لكل إنسان مقاوم شريف يناهض المشروع الأميركي- الصهيوني في المنطقة، وبما أن الأميركي والإسرائيلي حددوا عنوان هذه الحرب وهذه الإعتداءات ووضعوا لها عنوان ديني وقالوا أنها حرب وجودية، كان للشعوب في الدول المستهدفة أن تعيش هذه الحرب الوجودية وحرب ضد معتقداتها وضد دينها وكل ما يرتبط بأخلاقها ومبادئها.

 

.

 


اليوم أنظمة وحكومات دول الخليج الفارسي لا بد لها أن تستفيق من الصفعة الأميركية التي كانت تسمى الحماية، حيث تخلى عنها الأميركان، ولا بد أن يأخذوا قرار أن يندمجوا مع قرار شعوبهم التي يحكمونها وأن يكونوا على قدر المسؤولية لأن المليارات والتريليونات التي دُفعت الى الأميركان لعقود طويلة بعنوان الحماية، سقطت هذه الحماية، وسقطت هذه المنظومة وسقطت هذه المقولة، وهذه الدول باتت عارية بلا من يحميها، وشعوبها تطالبها بالرجوع إلى رشدها.

طبعاً اليوم إلتقت الشياطين الكبيرة، شياطين العصر، نتنياهو وترامب، هؤلاء تاريخهم المزدهر بالإعتداءات والمجازر والقتل والحروب، لا بد للجميع أن يكونوا على مستوى هذه المرحلة، الأميركان كذبوا وخدعوا الجميع، ولا يريدون مفاوضات ولا اتفاقات، يريدون فقط نزوات ترامب أن تتحقق، وأحلام نتنياهو أن تتحقق وان تكون كل هذه الأراضي له تحت ما تُسمى "إسرائيل الكبرى"، اليوم قرر لبنان أن يكون في موقف العزة وأن لا يتخاذل، والشعب اللبناني اليوم والنازحون والصامدون هم عنوان لهذا الأمر، خاصة ان هناك فئات تتعاون مع الجهات الصهيونية كما اي دولة من الدول، هناك تغلغل للصهاينة فيها، إلاّ أن القرار الشعبي يريد أن يحافظ على سيادته.

ما أفشل هذه الحرب وأفشل هذا المشروع بعد الله سبحانه وتعالى هو الشعب الإيراني،وإرادته، إرادة هذا الشعب هي التي اسقطت الديكتاتور الشاه، وأسقطت كل مشاريع الإمبريالية خاصة أن اليوم كل إيراني استشعر أن ترامب لا يريد حمايته بل يريد فقط تحقيق نزواته، وهذه الحرب ضد الإسلام وضد الدين وضد الطائفة، وضد كل القيم، لحمة الشعب الإيراني مع قيادته وقواه باتت واضحة للعلن وأفشلت هذا المشروع، بل جعلت الشعب يضحك ويجعل ترامب مسخرة لاسيما عندما قال أنه هو من سيحدد القائد فس إيران، وكأنه منفصل عن هذا الواقع.

هذا التلاحم مستمر وسيستمر خاصة بعد اغتيال قائد الثورة السيد الإمام الخامنئي سلام الله عليه، الشعوب كلها تغلي اليوم، وشعب البحرين اليوم رفع  شعار: لا استسلام أمام آل خليفة، الصمود متواصل رغم الإعتقالات التي تطال أبناءه لا سيما من الطائفة الشيعية في البحرين التي هبّت لنصرة الشعب الإيراني والقيادة الإيرانية ورفض العدوان الأميركي على الجمهورية الاسلامية الإيرانية، وسجّل شعب البحرين موقفه وسيبقى في الميادين وستنتصر الشعوب بإذن الله.

/انتهي/

 
 
R1627/P1376
المواضيع ذات الصلة
  • البحرین
  • استشهاد الإمام الخامنئی
  • إیران
  • أمریکا
  • المقاومة
  • الوحدة الإسلامیة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.