وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي أوضح في مقابلة مع شبكة MS NOW أن القوات المسلحة الإيرانية كانت قد أعلنت سابقاً بوضوح أنه في حال استهداف البنية التحتية النفطية أو منشآت الطاقة في إيران، فإن الرد سيكون حتمياً.
وأضاف أن القوات الإيرانية ستستهدف أي بنية تحتية للطاقة في المنطقة تعود لشركات أمريكية أو تمتلك فيها شركات أمريكية حصصاً، مؤكداً أن طبيعة الرد في مثل هذه الحالة واضحة تماماً.
وأشار إلى أن جزيرتي جزيرة خارك وجزيرة أبو موسى تعرضتا الليلة الماضية لهجوم باستخدام منظومة راجمات صواريخ مدفعية تُعرف باسم M142 HIMARS، وهي منظومة صاروخية قصيرة المدى.
وأوضح أن هذه الهجمات نُفذت من أراضي دول مجاورة، مضيفاً أنه بات واضحاً أن إطلاق الصواريخ ضد إيران يتم من أراضي تلك الدول، وهو أمر وصفه بأنه غير مقبول على الإطلاق.
وأكد أن القوات الإيرانية رصدت الهجمات التي وقعت الليلة الماضية، وتبين أن الصواريخ أُطلقت من داخل الإمارات العربية المتحدة من نقطتين مختلفتين؛ إحداهما في رأس الخيمة والأخرى من موقع قريب جداً من مدينة دبي.
ووصف عراقجي استخدام مناطق مكتظة بالسكان لإطلاق الصواريخ بأنه أمر شديد الخطورة، مؤكداً أن إيران سترد على هذه الهجمات، لكنها ستحرص على توخي أقصى درجات الحذر لتجنب استهداف أي مناطق سكنية.
وفي ما يتعلق بحركة الملاحة، قال إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً، لكنه مغلق فقط أمام السفن وناقلات النفط التابعة لأعداء إيران، أي الدول التي تشن هجمات ضدها وحلفائها.
وأضاف أن بقية السفن يمكنها العبور بحرية، إلا أن كثيراً منها يفضّل عدم المرور بسبب المخاوف الأمنية، مؤكداً أن هذا القرار لا علاقة لإيران به.
وختم بالقول إن عدداً كبيراً من السفن وناقلات النفط لا يزال يعبر المضيق، ما يعني أن مضيق هرمز لم يُغلق بالكامل، بل أُغلق فقط أمام السفن وناقلات النفط الأمريكية والإسرائيلية دون غيرها.
/انتهى/