أكد مصدر مطلع في تصريح لوكالة تسنيم أن إيران أظهرت حتى الآن أنها ملتزمة باتفاقاتها وتعهداتها كما هو حالها دائماً. لكنها تضع كافة السيناريوهات المحتملة للمستقبل تحت المجهر تماماً، وستتصرف بما يتناسب مع الوقت والظروف.
وتابع: أحد السيناريوهات البسيطة هو أن ترضخ أمريكا -عبر التزامها وشركائها بوقف إطلاق النار- لاتفاق يرضي إيران والمقاومة خلال فترة زمنية معقولة. ولكن إلى جانب هذا الخيار، توجد سيناريوهات أخرى أيضاً.
وقال هذا المصدر المطلع: إن أحد سيناريوهات أمريكا المحتملة هو سلب إمكانية الوصول إلى اتفاق يضمن حقوق إيران والمقاومة، وذلك عبر عرقلة مسار المفاوضات من جهة. ومن جهة أخرى، إبقاء إسرائيل في ساحة الحرب مع إيران ولبنان، أو الحرب مع لبنان، بينما تهرب هي (أمريكا) من الحرب.
وأشار هذا المصدر المطلع إلى أن أمريكا لا يمكنها بأي حال من الأحوال الهروب من تبعات أي إنهاء لوقف إطلاق النار دون نتيجة ترضي إيران والمقاومة. لذا، إذا انتهى وقف إطلاق النار المؤقت بسبب خرق الطرف الآخر، أو بسبب عدم التوصل إلى اتفاق يرضي إيران والمقاومة خلال فترة زمنية مقبولة لدينا. فبكل تأكيد، وكما كان الحال قبل توقف النار، ستُضرم النيران مجدداً في المصالح الأمريكية بجميع أنحاء المنطقة.
وتابع: مصير العدو واضح؛ إما اتفاق يرضي إيران والمقاومة، وإما عودة أمريكا وإسرائيل إلى مرمى النيران!
/انتهى/