وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان كوليوند قال في مقابلة تلفزيونية، حول إحصاءات الأضرار الناجمة عن الهجمات الوحشية التي شنها الكيان الصهيوني وأمريكا على المناطق غير العسكرية في البلاد، قائلاً: لقد تضرر في البلاد 125 ألفًا و630 مرفقًا غير عسكري على مستوى البلاد، من بينها 100 ألف وحدة سكنية. بعض هذه الوحدات دُمّرت بالكامل، وبعضها الآخر تعرض لأضرار، وقد أرسلنا وثائقها إلى المؤسسات الدولية. من هذا العدد، هناك 23 ألفًا و500 وحدة تجارية فقط، وهي تمثل أماكن رزق الناس.
وأضاف: كما تضررت 339 منشأة طبية، مثل المستشفيات والصيدليات والمختبرات والمراكز الصحية ومراكز الطوارئ. بعض هذه المراكز توقفت عن العمل، والبعض الآخر استأنف نشاطه فوراً؛ فعلى سبيل المثال، أعاد مستشفى خاتم الأنبياء تشغيل نفسه في أقل من 24 ساعة وشرع في العمل سريعاً.
وأشار كوليوند إلى هجمات الأعداء على المراكز العلاجية، موضحاً: نتيجة إصابات الصواريخ، لحقت أضرار بمجمع إعادة التأهيل التابع للهلال الأحمر، والذي يقع بجوار مستشفى خاتم. كما تعرضت مستشفيات "ولي عصر" و"شهيد مطهري" و"شهيد رجائي"، ودور الحضانة "آمنة"، ومجمع إعادة تأهيل الهلال الأحمر، ومركز الرعاية الاجتماعية الواقعة جميعها بجوار بعضها البعض لإصابات كثيرة جداً، وتكبدت خسائر.
وقال رئيس جمعية الهلال الأحمر: تعرضت 32 جامعة لأضرار واستُهدفت. كما بلغت إحصاءات الأضرار التي لحقت بالمراكز التعليمية والمدارس حوالي 857 حالة، واستُهدف 20 مركزاً تابعاً للهلال الأحمر، سواء كانت فروعاً أو قواعد أو مستودعات، بشكل مباشر.
وفيما يتعلق بالأضرار التي لحقت بالبنى التحتية للبلاد، أوضح: تم استهداف حوالي 15 بنية تحتية، و5 خزانات وقود، وكذلك المطارات والطائرات المدنية التي هي مدنية بالكامل، وتعرضت لأضرار. كما تضررت 49 سيارة إنقاذ أثناء عمليات الإغاثة والإنقاذ، و43 سيارة إسعاف أثناء تقديم الخدمات، حيث تعرض بعضها بشكل مباشر لإصابات صاروخية.
وبيّن قائلاً: قبل هذه الفترة، كان لدينا 4 ملايين متطوع. وخلال أيام الحرب هذه، أضيف إلينا مليون و600 ألف متطوع. وهذا يدل على حماس واندفاع الشعب للانضمام إلى جمعية الهلال الأحمر ومساعدة مواطنيهم.
وقال رئيس جمعية الهلال الأحمر: قمنا بمتابعات دولية جيدة جداً. من خلال مدعي الجنائية الدولية والصليب الأحمر، تابعنا حالات انتهاك القانون الإنساني الدولي. وبعد متابعات جادة، أصدرت لجنة الصليب الأحمر بياناً، وأدانت، وأبلغت مدعي المحكمة الجنائية الدولية أن وثائقنا تحظى بتأكيدهم. وأنا، سواء كرئيس للجنة الإنسانية الدولية في البلاد أو كرئيس لجمعية الهلال الأحمر، أرسلت جميع وثائق انتهاكات القانون الإنساني الدولي.
وشدد قائلاً: لم نطلب المساعدة إطلاقاً من أي دولة أو أي فرد، بل قلنا للمؤسسات الدولية إن مطلبنا الوحيد هو قيامكم بمسؤولياتكم وإجراءاتكم القانونية؛ فهذا يكفينا. لكن العديد من الدول أبدت رغبتها في تقديم المساعدة، ولم نمنعها. في وزارة الخارجية، قدم الدكتور عراقجي شخصياً والمديرون، وكذلك القنصليات والسفارات، مساعدات منسقة وجيدة جداً. من جهة أخرى، تعاونت الأجهزة الداخلية وخاصة الجمارك وغيرها من الأعزاء، وبكل إنصاف، بشكل جيد، وقمنا بتنظيم المساعدات الخارجية.
وذكّر قائلاً: لم نسمح لأي مريض بأن يكون قلقاً بشأن الدواء، وقمنا بتشغيل صيدلياتنا على مدار 24 ساعة، بل وأضفنا فروعاً في بعض الأماكن حتى لا يقف الناس في طوابير.
/انتهى/