وقد شملت بعض القضايا التي طرحتها رويترز —نقلاً عن مصادر إيرانية مطلعة مزعومة— تفاصيل تتعلق بمحتوى المفاوضات، بينما تعلق بعضها الآخر بمواقف وتوجهات الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وبناءً على ذلك، تواصل مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء مع عدة مؤسسات ذات صلة ومشاركة في عملية المفاوضات؛ حيث أظهرت المتابعات أن "المصادر المطلعة" مجهولة الهوية التي تدعيها رويترز ليست حقيقية، وأن تحركات هذه الوسيلة الإعلامية تندرج في واقع الأمر ضمن العمليات النفسية للفريق الأمريكي.
على الرغم من أن وسائل الإعلام تنشر أحياناً أخباراً دقيقة نقلاً عن مصادر مطلعة، إلا أن ما تداولته وكالة "رويترز" خلال الأيام الأخيرة لم يكن منقولاً عن مصادر حقيقية على الإطلاق.
وكانت "رويترز" قد نشرت أيضاً في خضم الجولة الأولى من المفاوضات خبراً كاذباً حول الإفراج عن أرصدة إيرانية مجمدة نقلاً عن مصادر إيرانية، وهو ما تم تكذيبه فوراً من قبل وسائل الإعلام الإيرانية والأمريكية على حد سواء، لدرجة اضطرت معها "رويترز" نفسها للإقرار بأن خبرها الأولي كان عارياً عن الصحة تماماً.
/انتهى/