1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

كيف تحدت التقنيات غير المتماثلة الإيرانية الهيمنة العسكرية الأمريكية ؟

  • 2026/04/21 - 13:46
  • الأخبار ایران
كيف تحدت التقنيات غير المتماثلة الإيرانية الهيمنة العسكرية الأمريكية ؟

غيرت إيران، بالاعتماد على القدرات المحلية والحرب غير المتماثلة، العقيدة العسكرية العالمية وميزان القوى في المنطقة.

ایران

 وكالة تسنيم الدولية للانباء: 

على الرغم من المحاولات المتكررة لمنع الحرب من قبل الجهاز الدبلوماسي الايراني، فقد فُرضت على إيران حرب أشد ضراوة وصعوبة من الحرب التي استمرت 12 يوماً. ورغم ذلك، أحدثت هذه الحرب، بسبب تبني إيران لاستراتيجية الحرب غير المتماثلة، نقطة تحول في العقائد العسكرية العالمية. ولأول مرة في تاريخ الحروب الحديثة، تمكنت قوة إقليمية، بالاعتماد على قدراتها المحلية، من إشعال حرب استنزاف ضد الشبكة الواسعة من القواعد الأمريكية في غرب آسيا وتغيير المعادلات العسكرية لصالحها.

لقد صُممت استراتيجية إيران في حرب رمضان، خلافاً للنهج الكلاسيكي الذي يركز على الاشتباك الجوي المباشر مع الطائرات المقاتلة، استناداً إلى نظرية "الدفاع الجوي غير المتماثل".

تضمنت هذه الاستراتيجية الذكية استهداف ثلاث طبقات رئيسية:

أولاً "المستشعرات والرادارات" كعينيّ النظام الدفاعي؛

وثانياً "المعدات اللوجستية وناقلات الوقود" التي تمثل الشرايين الحيوية للقوات الجوية؛

وثالثاً "مراكز القيادة والسيطرة" التي تلعب دور العقل المدبر للعمليات.

بهذا التصميم، أثبتت إيران أنها لا تحتاج إلى اشتباك مباشر في الجو لشل القوة الجوية للعدو، بل يمكنها تعطيل النظام بأكمله من خلال ضرب البنى التحتية الأرضية.

باستخدام إيران أسراباً من الطائرات بدون طيار الرخيصة مثل "شاهد-136" التي تبلغ تكلفة كل منها حوالي 30 ألف دولار، أجبرت العدو على إطلاق صواريخ باهظة الثمن مثل "باتريوت" بتكلفة تصل إلى عدة ملايين من الدولارات. أدت هذه الاستراتيجية الذكية إلى استنزاف المخزونات الاستراتيجية الدفاعية لحلفاء أمريكا. استهلكت البحرين ما يصل إلى 87% من صواريخ باتريوت لديها، وفقدت الإمارات والكويت حوالي 75% من ترسانتهما الدفاعية.

بمعنى آخر، بينما أنفقت أمريكا وحلفاؤها مليارات الدولارات لاعتراض الطائرات بدون طيار الإيرانية الرخيصة، تمكنت إيران بتكلفة ضئيلة من استنزاف الدرع الدفاعي للمنطقة بالكامل، وتركتهم فعلياً في الأيام الأخيرة من الحرب بدون ذخائر دفاعية.

ادعت صحيفة التايمز البريطانية أن 300 جندي أمريكي أصيبوا في هذه الهجمات، وأن 13 شخصاً لقوا حتفهم. وقدرت قيمة الأضرار التي لحقت خلال الشهر الأول بمليار ونصف المليار دولار.

توزيع الأدوار بين شبكة القواعد

تلعب القواعد الأمريكية في المنطقة كل منها دوراً محدداً في الشبكة المتكاملة للقيادة والسيطرة والاتصالات والدفاع: تعتبر قاعدة العديد مركز القيادة الإقليمي، والأسطول الخامس في البحرين هو المحور البحري، وقواعد الكويت هي سلسلة الخدمات اللوجستية والتزويد بالوقود، وقواعد الإمارات والأردن والسعودية تعمل كطبقات للدفاع الصاروخي والجوي.

النقطة الجديرة بالملاحظة في الهجمات الإيرانية هي أن الأهداف المختارة تتطابق مباشرة مع هذا التوزيع للأدوار: فقد عطلت الهجمات على القباب الرادارية للاتصالات في الكويت والبحرين شبكة القيادة، وتسبب تدمير رادارات AN/TPY-2 في الإمارات والأردن والسعودية في انهيار طبقة الدفاع الصاروخي، وأصاب الضرب الموجّه ضد ناقلات الوقود KC-135 وطائرات الـ"أواكس" الشلل القدرة التشغيلية الجوية للتحالف. يُظهر هذا النمط أن إيران، وليس بشكل عشوائي، بل بفهم دقيق لهندسة شبكة القواعد، استهدفت وأوقفت عُقدها الحيوية واحدة تلو الأخرى.

تمكنت القوات المسلحة الإيرانية من إلحاق أضرار فعالة بـ13 قاعدة عسكرية أمريكية رئيسية في المنطقة. وفيما يلي أهمها بشكل تفصيلي:

1. الكويت:

استهدفت قاعدة "علي السالم" الجوية في الكويت، باعتبارها واحدة من أكثر المراكز العسكرية الأمريكية حساسية، في الموجة الأولى من الهجمات المركبة بالصواريخ والطائرات بدون طيار. كانت شدة هذه الهجمات كبيرة لدرجة أنها تسببت في اضطراب خطير وواسع النطاق لمركز القيادة والسيطرة في المنطقة، وشلت عملياً القدرة على تنسيق العمليات الجوية للتحالف لساعات.

تبع ذلك استهداف "كامب بوهيرينغ" في شمال شرق الكويت، وهو قاعدة لوجستية حيوية للوحدات المدرعة الأمريكية. في هذا الهجوم، تعرضت مرافق التزود بالوقود ومستودعات معدات الدروع لأضرار جسيمة. أدى تدمير هذه البنى التحتية الداعمة إلى تقليل القدرة التشغيلية للوحدات البرية الأمريكية في المنطقة بشكل كبير، وسبب اضطراباً في سلسلة التزود بالوقود والذخائر.

"كامب عريفجان" في جنوب الكويت هو أحد أهم القواعد اللوجستية والداعمة للقوات الأمريكية في المنطقة. خلال الهجمات الإيرانية، تظهر صور الأقمار الاصطناعية المنشورة أن ست قباب رادارية على الأقل (رادوم)، المسؤولة عن حماية هوائيات الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، قد دُمرت بالكامل.

تحتوي هذه القباب على محطات اتصالات عبر الأقمار الاصطناعية من نوع AN/GSC-52B، وهي حيوية لإقامة اتصالات عالية السرعة ومشفرة بين القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) والوحدات العملياتية في جميع أنحاء المنطقة. وفقاً للتقديرات، قُدّرت الأضرار التي لحقت بهذه المعدات بحوالي 30 مليون دولار.

يشير التقدير النهائي للأضرار التي لحقت بالتحالف الأمريكي على الأراضي الكويتية إلى مقتل ما لا يقل عن 7 جنود أمريكيين وجنديين كويتيين، وإصابة أكثر من 100 آخرين. من حيث المعدات، كان تدمير طائرة شينوك CH-47، وإسقاط ثلاث طائرات F-15، والتدمير الكامل لنظام رادار المطار الدولي في الكويت، جزءاً من الثمن الباهظ الذي دفعته الكويت وحلفاؤها في هذه الحرب.

2. البحرين:

مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، الواقع في منطقة الجفير بالمنامة عاصمة البحرين، هو أحد أكثر المنشآت العسكرية الأمريكية حساسية واستراتيجية في غرب آسيا، وهو مسؤول عن تنسيق جميع العمليات البحرية الأمريكية في مياه الخليج الفارسي وبحر العرب والبحر الأحمر وأجزاء من المحيط الهندي. كان أهم ضرر لحق بهذه القاعدة هو تدمير محطتي اتصالات عبر الأقمار الاصطناعية من نوع AN/GSC-52B.

هذه المعدات، التي كانت موجودة تحت القباب الرادارية المدمرة، هي حيوية لإقامة اتصالات عالية السرعة ومشفرة وشبه فورية (near real-time) بين القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) والوحدات البحرية والجوية في جميع أنحاء المنطقة. تسبب تدمير هذه المحطات عملياً في اضطراب خطير لشبكة القيادة والسيطرة للأسطول الخامس لساعات، وقلل من القدرة على تنسيق العمليات البحرية في الخليج الفارسي. بالإضافة إلى تدمير معدات الاتصالات، تم استهداف مرفق لصيانة نظام باتريوت الدفاعي في هذه المنطقة أيضاً.

3. قطر:

تعرضت قاعدة العديد الجوية في قطر، المعروفة بمقر القيادة الإقليمية للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) وتعتبر أكثر مراكز القيادة الأمريكية حساسية في غرب آسيا، لهجمات إيرانية واسعة ودقيقة. وفقاً لتحليل الصور الفضائية المنشورة، تعرضت مصفوفة رادار AN/FPS-132، وهي جزء لا يتجزأ ولا يمكن الاستغناء عنه في نظام الإنذار المبكر للصواريخ الباليستية، لأضرار جسيمة، وهذا الضرر الراداري أعمى فعلياً عيناً مهمة من عيون شبكة الدفاع الإقليمية.

4. السعودية:

كانت قاعدة "الامير سلطان" (PSAB) في المملكة العربية السعودية، كواحدة من أهم القواعد الجوية الأمريكية في المنطقة، مسرحاً لهجومين منفصلين بفارق أسبوعين. في الموجة الأولى من الهجمات، تعرضت خمس طائرات تزود بالوقود استراتيجية من طراز KC-135، وهي حيوية لتزويد المقاتلات الأمريكية بالوقود، لأضرار جسيمة.

في الموجة الثانية من الهجمات التي وقعت في 27 مارس/آذار، أصيبت طائرة إنذار مبكر من طراز E-3 Sentry (المعروفة باسم "أواكس") بشكل مباشر ودمرت بالكامل. أدت هذه الضربة إلى تقليل القدرة المراقبة والاستطلاعية للقوات الجوية الأمريكية في المنطقة بشكل حاد.

وفقاً للتقارير الميدانية، أصيب ما لا يقل عن 10 جنود أمريكيين في هذه الهجمات، اثنان منهم في حالة خطيرة.

بالإضافة إلى تدمير طائرة الأواكس والأضرار التي لحقت بناقلات الوقود، تم أيضاً استهداف نظام رادار AN/TPY-2 المتمركز في هذه القاعدة. هذا الرادار، الذي تقدر قيمة كل وحدة منه بحوالي 1.36 مليار دولار، هو العقل المدبر لنظام الدفاع الجوي المرتفع (THAAD) وهو مسؤول عن تحديد واعتراض الصواريخ الباليستية للعدو.

5. الإمارات:

تعتبر قاعدة الظفرة الجوية بالقرب من أبوظبي واحدة من أهم وأكثر القواعد العسكرية الأمريكية حساسية في منطقة غرب آسيا. خلال الهجمات الإيرانية الواسعة، تعرضت عدة حظائر ومنشآت عسكرية في هذه القاعدة لأضرار بالغة.

تشير التقارير التحليلية إلى أن من بين الأهداف المتضررة، حظائر تحتوي على طائرات تجسس بدون طيار من طراز MQ-4C وMQ-9، وكذلك حظائر يُعتقد أنها كانت تستضيف طائرات F-35 الشبحية.

إلى جانب الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية الجوية، تعرض نظام رادار AN/TPY-2 المتمركز في هذه القاعدة أيضاً لأضرار جسيمة. تظهر الصور الفضائية موقع هذا الرادار به فجوات وآثار ناجمة عن انفجار، مما يشير إلى استهداف دقيق لهذا النظام الحساس.

كانت قاعدة "الرويس" في غرب الإمارات واحدة من مراكز تمركز أنظمة دفاعية أمريكية متقدمة أخرى. في 2 مارس/آذار 2026، أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني رسمياً أنه دمر نظام دفاع جوي أمريكياً آخر من نوع "ثاد" (THAAD) في منطقة غرب آسيا.

كانت قاعدة "الصادر" في شرق الإمارات المنصة الثالثة لتمركز رادارات AN/TPY-2 الحساسة على أراضي هذا البلد. وفقاً للتقارير المنشورة، تم استهداف هذا النظام الراداري أيضاً خلال الهجمات الإيرانية الواسعة والمستنزفة. على الرغم من أن التفاصيل الدقيقة لمدى الضرر الذي لحق بهذا الرادار نادراً ما نُشرت في المصادر، إلا أن المصادر التحليلية أكدت أنه كان ثالث رادار من نوع AN/TPY-2 يصاب على الأراضي الإماراتية.

6. الأردن:

استضافت قاعدة "موفق السلطي" الجوية في شرق الأردن أكثر أنظمة الرادار حساسية من نوع AN/TPY-2؛ وهو نفس النظام الذي يعمل كعقل مدبر للدفاع الجوي المرتفع (THAAD) والقادر على تحديد واعتراض الصواريخ الباليستية في الطبقات العليا من الغلاف الجوي. في الأيام الأولى للحرب، تم استهداف هذا الرادار، الذي تبلغ قيمته حوالي 300 مليون دولار، بهجمات إيرانية دقيقة وتم تدميره بالكامل.

7. العراق:

في 17 مارس/آذار 2026، استهدفت طائرة إيرانية بدون طيار نظام رادار "ساب جيراف 1" في السفارة الأمريكية ببغداد. تبلغ قيمة هذا الرادار المضاد للطائرات بدون طيار والصواريخ حوالي 2 مليون دولار. صُمم هذا الرادار لحماية السفارة من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار، وإصابته تشير إلى اختراق ناجح للشبكة الدفاعية لأحد أكثر المنشآت الدبلوماسية الأمريكية حساسية في المنطقة.

الخلاصة

أظهرت حرب رمضان أن القواعد الأمريكية لم تعد "ملاذاً آمناً" لقوات هذا البلد. لقد غيرت الاستراتيجية الهجومية الإيرانية المزدوجة المتمثلة في الصواريخ الباليستية دقيقة التوجيه والطائرات الانتحارية بدون طيار منخفضة التكلفة، ليس فقط المعادلات العسكرية، بل أيضاً المعادلات السياسية المستقبلية لغرب آسيا. لأول مرة، تمكن جيش إقليمي من إجبار جيش قوة عظمى على الانسحاب من قواعده المحصنة والاختباء في الفنادق.

هذا الإنجاز يدل على نضوج العقيدة الدفاعية الهجومية الإيرانية؛ عقيدة تستهدف تعطيل عين العدو (الرادارات)، وعقل العدو (مراكز القيادة)، وشرايين العدو الحيوية (معدات التزويد بالوقود) قبل أي اشتباك جوي مباشر. أثبتت حرب رمضان أنه في ساحة المعركة الحديثة، فإن عدد الصواريخ التي تم اعتراضها ليس معيار النصر، بل مقدار الاضطراب الذي يحدث في نظام العدو هو الذي يحدد النتيجة النهائية.

ما يميز هذه الحرب عن الصراعات السابقة هو التطابق الدقيق لأهداف الهجمات مع هندسة شبكة القواعد؛ فإيران، بفهمها لتوزيع الأدوار بين القواعد، عطلت العقد الاتصالية والدفاعية واللوجستية حسب الأولويات، وأظهرت أن انهيار شبكة عسكرية متكاملة ليس من خلال تدمير كل مكون على حدة، بل من خلال قطع الاتصال بينها.

/انتهى/

 
 
R1375/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • العدوان الأمریکی الإسرائیلی على إیران
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.