1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

وول ستريت جورنال: إعادة إحياء النفط العربي تستغرق سنوات

  • 2026/04/26 - 09:33
  • الأخبار الشرق الأوسط
وول ستريت جورنال: إعادة إحياء النفط العربي تستغرق سنوات

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أنه حتى مع إعادة فتح مضيق هرمز وانتهاء الحرب، فإن استعادة الإنتاج الكامل لنفط الخليج الفارسي قد تستغرق أشهراً أو سنوات.

الشرق الأوسط

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان تقريرا تحليليا لصحيفة "وول ستريت جورنال" ذكرت أن الأضرار التي لحقت بالمنشآت النفطية في الخليج الفارسي جراء الحرب عميقة للغاية، لدرجة أنه حتى مع فتح مضيق هرمز (الممر الرئيسي لعبور ناقلات النفط) وحتى بعد انتهاء الحرب، فإن استعادة تدفق النفط بالكامل قد تستغرق أشهراً أو سنوات.

وكتبت وول ستريت أن السبب ليس مجرد القصف؛ بل إن الإغلاق السريع لآلاف آبار النفط في الأيام الأولى للحرب جعل عملية إعادة فتحها صعبة للغاية الآن.

وجاء في التقرير: قد تظن أنه بانتهاء الحرب وفتح طريق الناقلات ستعود الأمور سريعاً إلى ما كانت عليه، لكن الخبراء يقولون إن الأمر ليس كذلك. فلكي يعود حقل نفطي إلى العمل، يجب تشغيل الكثير من المعدات (مثل الأنابيب والمصافي الصغيرة والمضخات)، وعودة العمال الذين فروا، وإيجاد ناقلات كافية. كل هذا يستغرق وقتاً.

وفي هذا الصدد، قال راسل هاردي، المدير التنفيذي لشركة الطاقة الكبرى "فيتول": "جزء كبير من البنية التحتية النفطية معطل، وإعادته إلى وضعه الطبيعي ليس أمراً ممكناً بين عشية وضحاها".

وحذر محللو بنك الاستثمار "غولدمان ساكس" أيضاً أنه كلما طال إغلاق مضيق هرمز، كلما كان استعادة الإنتاج النفطي أبطأ وأصعب.

العراق هو الأكثر تضرراً

بين دول المنطقة، تعرض العراق لأكبر ضربة. فقبل الحرب، كان العراق ينتج حوالي 4.9 ملايين برميل يومياً (البرميل الواحد يعادل حوالي 159 لتراً)، لكن هذا الرقم انخفض الآن إلى حوالي 1.6 مليون برميل يومياً.

وعلى عكس السعودية والإمارات اللتين تمتلكان ناقلات نفط خاصة بهما، يعتمد العراق على ناقلات أجنبية. ومن ناحية أخرى، فإن الأمن ضعيف في بعض المناطق العراقية، وتشرّد كثير من العمال، ولا يوجد أموال كافية للإصلاحات. كما أن بعض آبار النفط تعاني من انسداد أو انخفاض الضغط، ويجب تشغيلها ببطء وتدريج شديدين.

فعندما يُعاد تشغيل بئر نفط قديم، قد ينتج نفطاً أقل ويصاحبه غاز أكثر (وإدارة الغاز لها تكلفتها الخاصة). بالإضافة إلى أن عملية إعادة التشغيل نفسها مكلفة للغاية، في وقت انخفضت فيه الإيرادات النفطية للدول وأصبح الحصول على النقود صعباً.

ويذكر التقرير أن بعض حقول الخليج النفطية قد تعود في غضون أسابيع إلى ما كانت عليه قبل الحرب. لكن حوالي 20% من إجمالي نفط المنطقة، وخاصة في العراق والكويت، ليس لديها هذا الحظ ولا يمكنها العودة بسرعة إلى مستواها السابق.

وخلصت وول ستريت جورنال في النهاية إلى أن سوق النفط العالمية لن تعرف لفترة طويلة كم سيصلها من النفط أو كم سيفوتها. وهذا التردد سيستمر طالما لم تُحل مشاكل إعادة تشغيل الحقول ونقل النفط.

/انتهى/

 
 
 
R1375/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • النفط
  • شهداء العدوان الأمریکی الإسرائیلی على إیران
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.