أولاً: قضية يعقوب كريم بور
قال القضاء الايراني : بحسب وثائق التحقيق، فقد تلقى كريم بور تعليماته من ضابط موساد يُدعى "آرش"، كان يتواصل معه عبر تطبيق تلغرام بأسماء مستعارة متعددة (مهدي، محمد، إلخ).
بدأ تعاونه بإحراق العلم الإيراني وتصويره، ثم تطورت المهام لتشمل:
- تفجيرات صوتية متعمدة بهدف تصوير المشهد على أنه "غير آمن".
- تصوير المنشآت العسكرية والأمنية ونقلها إلى الموساد.
- الاتصال بمراكز الشرطة عمداً لتقديم معلومات كاذبة (مثل الإبلاغ عن إسقاط طائرة مسيرة) بهدف شغلهم عن مهامهم الحقيقية.
- تجنيد عملاء جدد في مدن مثل كرج ومشهد لتنفيذ أعمال تخريبية، كإحراق أجهزة الصراف الآلي.
تفاصيل القضية الثانية: ناصر بكر زاده
- عميل مزيف في شركة سياحية
بدأ بكر زاده تعاونه مع ضابط موساد الذي عرّف نفسه باسم "هاشم"، وادعى أنه يعمل في شركة سياحية يابانية ويحتاج معلومات لـ"جذب السياح".لكن المهام تحولت سريعاً إلى أن أصبح بكر زاده ينفذ أوامر التجسس التالية:
1. تعبئة استبيانات مفصلة عن مدن ومناطق إيرانية (الحدائق، المساجد، المتاحف، المدارس، الجامعات، مراكز الشرطة، مرافق المياه والكهرباء والغاز).
2. تصوير مبان حكومية ودينية بإرشادات عبر تطبيق "واتساب" وخرائط Google Maps.3.
3-جمع بيانات عن شخصيات بارزة (رسمية ودينية وقيادية) وتقديمها للموساد.
4. السفر إلى تشابهار (بتكليف مباشر) وجمع معلومات عن هيئات الموانئ والسياحة والشركات المحلية والأجنبية في المنطقة.
5. استهداف مدينة نطنز (المركز النووي) بتكليف من ضابط موساد لالتقاط الصور وجمع المعلومات.
أثناء وجود ناصر بكر زاده في تشابهار، أرسل إليه ضابط الموساد عناوين ما يقارب عشرين موقعًا، فجمع المتهم المعلومات اللازمة وقدّمها للضابط.
وفي إطار تعاونه المستمر مع الموساد، سافر بكر زاده إلى مدن كرمانشاه وطهران وأصفهان.
وكان عميل الموساد قد كلفه بالذهاب إلى منطقة نطنز لجمع وثائق وصور من الموقع.
بعد تحديد هوية ناصر بكر زاده واعتقاله، بدأت إجراءات التحقيق في التهم الموجهة إليه، وبدأ المتهم، برفقة ثلاثة محامين مُعيّنين، بالدفاع عن نفسه.
ونظرًا لحجم أنشطة بكر زاده الواسعة في التعاون مع جهاز الموساد الصهيوني، حكمت عليه المحكمة بالإعدام بتهمة الافساد في الأرض.
/انتهى/