وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية صرح بأن السلام الحقيقي لا يُبنى بأدبيات الإهانة أو محاولات انتزاع التنازلات القسرية.
وأضاف: عندما يقوم طرف يضطلع بدور مباشر في الحرب والحصار والعقوبات والتهديد بالقوة، برفض الرد الإيراني لمجرد أنه لا يمثل صك استسلام، يتضح جلياً أن القضية الأساسية ليست السلام، بل فرض الإرادة السياسية عبر بوابة التهديد والضغوط.
وقال غريب آبادي: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية شددت على مبادئ واضحة تتمثل في: الوقف الدائم للحرب وضمان عدم تكرارها، تعويض الأضرار، رفع الحصار، إلغاء العقوبات غير القانونية، واحترام الحقوق الإيرانية.
وأضاف: هذه ليست مطالب قصوى؛ بل هي الحد الأدنى لأي ترتيبات جادة ومستدامة تتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة لإنهاء أزمة بدأت باللجوء غير القانوني إلى القوة.
وصرح قائلاً: لا يمكن الحديث عن وقف إطلاق النار وفي الوقت ذاته الاستمرار في فرض الحصار؛ ولا التشدق بالدبلوماسية مع المضي في تشديد العقوبات؛ ولا الزعم بالحرص على الاستقرار الإقليمي، بينما يُقدّم الدعم السياسي والعسكري لكيانٍ هو أصل العدوان ومصدر زعزعة الاستقرار. إن نهجاً كهذا لا يعدُّ تفاوضاً، بل هو استمرار لسياسة الإملاءات القسرية بعبارات دبلوماسية.
/انتهى/