وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان وزراء خارجية 9 دول اعتبروا في بيان مشترك بحدة، أن هجوم جيش الاحتلال الصهيوني على سفن الإغاثة التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي" هو استهانة وانتهاك صريح للوائح الدولية، وطالبوا بالإفراج الفوري عن جميع نشطاء حقوق الإنسان المعتقلين.
وأدان وزراء خارجية دول البرازيل، وبنغلادش، وكولومبيا، وإسبانيا، وإندونيسيا، والأردن، وليبيا، وباكستان، وتركيا، في بيان مشترك هذه القرصنة، وأعربوا عن بالغ قلقهم إزاء صحة وأمن النشطاء المتواجدين على متن هذه السفينة، مؤكدين أن الاعتداء على السفن المدنية وعمال الإغاثة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وحقوق الإنسان الأساسية.
وجاء في جزء آخر من هذا البيان: إن الهجوم على التحركات الشعبية للإغاثة، إنما يدل على استمرار تجاهل الكيان الصهيوني واستهانته بالمواثيق العالمية.
وأشار وزراء خارجية هذه الدول التسع، مستذكرين السجل الأسود للكيان الصهيوني، إلى أن اعتداءات وسلوكيات الجيش الإسرائيلي اللاإنسانية السابقة ضد أساطيل الإغاثة السابقة، تُشكِّل مصدر قلق بالغ للمجتمع الدولي.
واختتم هذا البيان المشترك بإدانة استمرار السلوكيات العدوانية للصهاينة في البحر، مطالباً وبوضوح بوقف هذه الهجمات.
وطالب وزراء خارجية الدول المُصدِرة للبيان، بلهجة حازمة، الكيان الصهيوني بالإفراج الفوري عن جميع النشطاء المدنيين وعمال الإغاثة المعتقلين في هذا الهجوم، والاحترام الكامل لحقوقهم القانونية والإنسانية.
/انتهى/