وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه جاءت نتيجة التصويت بأغلبية ضئيلة بلغت 50 صوتاً مؤيداً مقابل 47 صوتاً معارضاً، ويمثل هذا التقدم خطوة غير مسبوقة منذ اندلاع المواجهات العسكرية، حيث ينجح مشروع القانون في الوصول إلى هذه المرحلة لأول مرة.
وبحسب مصادر صحفية، فقد انضم أربعة سناتورات من الحزب الجمهوري إلى الإجماع الديمقراطي الشبه كامل لتمرير القرار، وكان من أبرزهم سيناتور ولاية لويزيانا، بيل كاسيدي، الذي يصوت لصالح القرار للمرة الأولى، وذلك عقب خسارته الأسبوع الماضي في الانتخابات التمهيدية للحزب أمام مرشح مدعوم من ترامب.
كما ساهم غياب عدد من السناتورات الجمهوريين البارزين، مثل تام تيليس وجون كورنين وتامي توبرفيل، في تسهيل تمرير الخطوة.
يعكس هذا التصويت تنامياً ملحوظاً في حجم المعارضة للحرب ضد إيران داخل الأوساط السياسية الأمريكية، مدفوعاً بضغوط اقتصادية واجتماعية متمثلة في الارتفاع المستمر لأسعار البنزين، والذي يتزامن مع اقتراب موسم العطلات الصيفية والتحضيرات الجارية للانتخابات النصفية لعام 2026.
تأتي هذه التطورات في وقت تخطت فيه الحرب مهلة الستين يوماً القانونية التي يفرضها "قانون صلاحيات الحرب"، والتي تلزم الرئيس بالرجوع للكونغرس لتفويض القوات المسلحة. وفي المقابل، تواصل إدارة ترامب التمسك بموقفها الرافض للقانون بدعوى عدم دستوريته، مدعية أن اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي جرى التوصل إليه في أوائل أبريل/نيسان الماضي قد أوقف مؤقتاً هذا الجدول الزمني نتيجة لتعليق العمليات القتالية.
/انتهى/