وكان "المدفعجية" قد وضعوا يداً على الكأس الغالية اول أمس الاثنين عقب فوزهم الثمين على بيرنلي بهدف نظيف وقعه النجم الألماني كاي هافيرتز في الدقيقة 37، ليرتفع رصيد الفريق إلى 82 نقطة.
وجاء تعثر كتيبة الإسباني بيب غوارديولا ليتجمد رصيد السيتي عند 78 نقطة بفارق يتجاوز الـ3 نقاط المتبقية في الجولة الأخيرة، ويعلن أرسنال بطلاً رسمياً قبل موقعة الختام الأحد المقبل أمام كريستال بالاس.
ويأتي هذا التتويج التاريخي لينهي عقدة استمرت 22 عاماً كاملة، حيث لم يتذوق شمال لندن طعم الفوز بلقب الدوري الإنجليزي منذ الموسم الأسطوري التاريخي (2003-2004) الذي حقق فيه رفاق المدرب الفرنسي أرسين فينغر اللقب دون أي هزيمة، وهو الإنجاز الذي عجزت كبار الأندية الإنجليزية عن تكراره.
في المقابل، شكل تعادل مانشستر سيتي صدمة لجماهيره التي منت النفس بنقل الصراع إلى الأسبوع الأخير حيث من المقرر أن يواجه أستون فيلا، إلا أن صلابة بورنموث أهدت اللقب الثمين للمدرب الإسباني ميكل أرتيتا وجماهير "الغانرز".
*أرسنال نحو المجد القاري وحلم الثنائية
ولا تقتصر طموحات أرسنال هذا الموسم على استعادة الهيمنة المحلية فحسب؛ بل يتطلع الفريق اللندني لكتابة التاريخ بأحرف من ذهب وتحقيق ثنائية القرن؛ حيث يستعد "المدفعجية" لخوض نهائي حابس للأنفاس في دوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان الفرنسي يوم 30 مايو/أيار الجاري بالعاصمة المجرية بودابست، وعينهم على معانقة ذات الأذنين للمرة الأولى في تاريخ النادي.
/انتهى/