.
في مخيم النصيرات، جمعت مجموعة من السيدات جهودهن لإطلاق مبادرة المطبخ البيتي الفلسطيني، فانطلقن بفكرة تساعد العائلات على تأمين متطلبات الحياة وتعزيز الاعتماد على الذات.

تعمل المشاركات على تحضير أطباق منزلية متنوعة تقدم للأسر بتكلفة ميسرة، في خطوة تساهم في تخفيف الأعباء المعيشية وتوفر للقائمات عليها مجالا لتحسين أوضاعهن المادية.

وداخل المكان الصغير، تتقاسم النساء المسؤوليات، حيث تتوزع المهام بين التحضير والتجهيز والتعبئة، مما يجسد روح التعاون والصمود، ويعزز استمرار المبادرة وقدرة المشاركات على مواجهة تحديات الحياة.

***
***
***
***
***

من تجميع الجهود وتقديم العون، ومن الإعداد المتقن والأسعار الرمزية، ومن التنسيق والتعاون والصمود، يثبت المطبخ البيتي الفلسطيني أن المبادرة والعمل المشترك يصنعان حياة أفضل، ويساهمان في تخفيف الأعباء... رغم كل التحديات.
/انتهى/