وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن زيارة رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف إلى قطر، التي جرت بمرافقة وزير الخارجية ومحافظ البنك المركزي، تأتي في إطار العمل على الإفراج عن جزء من الأموال المجمدة في المرحلة الأولى من تنفيذ مذكرة التفاهم المحتملة.
وبحسب هذا التقرير، تصرّ إيران على أن يتم خلال هذه العملية الإفراج حتماً عن جزء من الأموال المجمدة وذلك بسبب انعدام ثقة إيران بالأميركيين، إذ تسعى من خلال ذلك إلى تحقيق نتائج ملموسة وضمان مكاسب فعلية.
وتكمن أهمية القضية في أن قاليباف توجّه بنفسه إلى الدوحة بصفته رئيس فريقه التفاوضي، لمتابعة الملف خلال محادثاته مع أمير قطر.
وقال مصدر مطّلع لوكالة تسنيم إن هذه الزيارة شهدت إحراز تقدم واتخاذ خطوات إلى الأمام.
/انتهى/