وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن بزشكيان هنأ في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، حكومة وشعب ماليزيا بمناسبة عيد الأضحى المبارك، واصفًا المناسبة بأنها عيد يفيض بالخير والبركة والرحمة الإلهية، معربًا عن أمله في أن تشمل نفحات هذا العيد جميع الشعوب الإسلامية، ولا سيما شعبي إيران وماليزيا.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أهمية الوحدة والتضامن في التعاليم الإسلامية، مؤكدًا أن توحّد الأمة الإسلامية في ظل هذه المناسبة المباركة يمكن أن يشكل أرضية لإرادة جماعية تهدف إلى وقف جرائم الكيان الصهيوني وأمريكا.
كما أشاد بزشكيان بالمواقف الحازمة التي يتبناها رئيس الوزراء الماليزي تجاه الهجمات الإسرائيلية والأميركية، معتبرًا إياها مواقف قيّمة، ومثمّنًا جهوده في سبيل إرساء السلام العالمي.
وأكد الرئيس الإيراني أهمية تطوير العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أن طهران وكوالالمبور ترتبطان بعلاقات واسعة ومتينة منذ سنوات طويلة، يمكن توسيعها في المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
وفي سياق متصل، وجّه بزشكيان دعوة رسمية إلى رئيس الوزراء الماليزي لزيارة طهران، بهدف متابعة الاتفاقات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك.
من جانبه، أعرب أنور إبراهيم عن شكره للرئيس الإيراني على الاتصال والتهنئة، مقدمًا التهاني بعيد الأضحى إلى الحكومة والشعب الإيراني، داعيًا الله أن يحمل هذا العيد الخير والنصر والبركة للأمة الإسلامية، وخاصة لشعبي إيران وماليزيا.
وشدد رئيس الوزراء الماليزي على ضرورة تضامن الشعوب الإسلامية في مواجهة الظلم والجرائم، معربًا عن أمله في أن يكون المسلمون يدًا واحدة في مواجهة أعدائهم.
كما عبّر أنور إبراهيم عن تأثره باستشهاد الدكتور سيد كمال خرازي، قائلًا: كان صديقًا مقربًا جدًا لي، وكانت تجمعنا علاقات وثيقة وعميقة للغاية.
/انتهى/