وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الحرس الثوري قال في رسالة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الإمام الخميني (رض) وانتفاضة 15 خرداد: إن حضور الشعب في الشوارع يشكل دعماً لجبهات القتال، وسنداً للدبلوماسية، وعاملاً أساسياً لتحقيق النصر الكامل والحاسم. ولن يخضع الإيرانيون أبداً لفبركة المصطلحات أو صناعة الإنجازات التي يروّج لها العدو.
وأضاف، إن العدو بات مضطراً إلى القبول بالقواعد الجديدة التي فرضها الشعب الإيراني والقوات المسلحة على أرض الواقع، ولا سيما في مجال الإدارة والسيطرة الذكية على مضيق هرمز.
وتابع، ستواصل المقاومة مسيرتها بقوة واقتدار حتى القضاء الكامل على المؤامرات الاستكبارية، وطرد القوى الأجنبية من غرب آسيا، وتحرير القدس الشريف عبر زوال الكيان الصهيوني.
/انتهى/