وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان الصحيفة ذكرت في تقرير مفصل أن الكشف عن هذه الخسائر المادية الكبيرة جاء رغم سياسة الرقابة المعتادة التي تفرضها وسائل الإعلام الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الإعلان العلني عن حجم الأضرار والخسائر البشرية يعكس خطورة الوضع الذي تواجهه إسرائيل.
وأفادت الصحيفة نقلاً عن مصادر أمنية أن هذا الرقم يعتبر تقديراً جزئياً فقط، مشددة على أن القتال لم ينتهِ بعد، وأن تقييم الوضع لا يزال جارياً، مما يجعل من المستحيل تحديد التكلفة الإجمالية النهائية لكافة الأحداث في هذه المرحلة.
وفي تطور لافت، شنت مصادر في وزارة المالية الإسرائيلية هجوماً على الإدارة المالية للمنظومة الأمنية، معتبرة أن الأرقام الجديدة تعكس مرة أخرى عجز الجيش عن إدارة ميزانيته بكفاءة، والتي تبلغ بالفعل نحو 200 مليار شيكل، ومن المتوقع أن تبقى مرتفعة في السنوات القادمة.
/انتهى/