وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن البعثة قالت في بيان لها: من المثير للسخرية أن تتقدم أمريكا، التي ارتكبت العدوان، بمشروع قرار إلى مجلس المحافظين بشأن الأنشطة النووية السلمية الإيرانية.
وأضاف البيان أن أمريكا وحلفاءها يذرفون دموع التماسيح على مشكلات كانوا هم أنفسهم سبباً في إيجادها، مشيراً إلى أنهم يتهمون إيران بعدم التعاون في وقت جعل فيه العدوان الذي شنوه تنفيذ إجراءات الضمانات في ما وصفه البيان بالمنشآت المدمرة أمراً مستحيلاً من الناحية المادية والمنطقية والقانونية.
وأكدت البعثة الإيرانية أن أعمال العدوان والتهديدات المستمرة التي أفضت إلى الظروف الاستثنائية الراهنة لم تتوقف بعد، لافتة إلى أن الرئيس الأمريكي هدّد علناً، في 7 يونيو/حزيران 2026، بشن هجمات جديدة على المواقع النووية الإيرانية، وهو اليوم نفسه الذي جرى فيه توزيع مشروع القرار بصورة غير رسمية في فيينا.
وجاء في البيان أيضاً أن أمريكا تسعى جاهدة لدفع مجلس المحافظين إلى تبني قرار استفزازي وغير ضروري، معتبرة أن من بين أهدافه المصادقة على حجم الدمار الناجم عن الهجمات الأمريكية.
ورأت البعثة الإيرانية أن هذه الخطوة قد تشكل تمهيداً لتبرير اعتداءات جديدة، على غرار ما حدث في يونيو/حزيران ونوفمبر/تشرين الثاني 2025.
/انتهى/