وتفيد متابعات مراسل وكالة تسنيم نقلاً عن مصادر مطلعة بأن آخر تطور تمثل في عدم نجاح الضغوط العسكرية والدبلوماسية الأمريكية في فرض تعديلات على النص المؤلف من 14 بنداً، وأن أمريكا أبلغت عبر الوسيط القطري بأنه لا حاجة إلى التعديلات الأخيرة التي كانت قد اقترحتها.
وبحسب هذه المصادر، حاول ترامب خلال الأيام الأخيرة، من جهة عبر الضغوط والتهديدات والإجراءات العسكرية، ومن جهة أخرى عبر ضغوط مارسها الوسيط القطري، دفع إيران إلى تغيير مواقفها، إلا أن طهران رفضت في نهاية المطاف التعديلات الجديدة.
ومع ذلك، لا يزال هذا النص بحاجة إلى الدراسة والاستكمال النهائي في المؤسسات المعنية في إيران، وحتى ذلك الحين فإن سائر التكهنات والأخبار المتداولة لا تُعد موثوقة.
/انتهى/