وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الكتلة قالت إنها تُحيّي إيران على ردّها الصاروخي الذي جاء رداً على العدوان الإسرائيلي، معتبرة أن هذا الرد يؤكد ضرورتين: إعادة ترميم العلاقة بين لبنان وإيران وتوظيف الدور الإقليمي الإيراني لخدمة ثوابتنا الوطنية.
ونددت الكتلة بشدّة مواصلة الإدارة الأميركية انتهاكها للقانون الدولي واعتداءها على إيران وشعبها ودولتها، كما أدانت في الوقت نفسه جولة المفاوضات المباشرة الأخيرة التي أجرتها السلطة اللبنانية مع العدو الإسرائيلي، مؤكدة رفضها القطعي لمخرجات اللقاء التي اعتبرتها جائرة وفرضت التزامات أحادية الجانب على لبنان.
وشدّدت الكتلة على أن المفاوضات المباشرة التي انخرطت فيها السلطة أدت، إلى مزيد من الانقسام الداخلي بين اللبنانيين، وأن هذا التوجه يخالف الدستور ووثيقة الوفاق الوطني والقوانين المرعية الإجراء التي تحظر أي علاقة مع العدو. وأضافت أن الإصرار على المضي في هذا الخيار يمثل مكابرة غبية قد تُحوّل المفاوضات إلى انتحار سياسي بلا جدوى.
وجددت الكتلة رفضها جملة وتفصيلاً للشروط والإملاءات التي طرحتها إسرائيل وتبنّاها الوفد اللبناني المفاوض، كما أدانت بشدّة التصريحات الأميركية أمام الوفد اللبناني التي وصفت حزب الله بأنها "عدوّ مشترك".
واختتمت الكتلة بيانها بالدعوة للسلطة إلى مراجعة خياراتها والعودة عن ما وصفته بالخيار العدمي، والابتعاد عن خطاب التحريض والكراهية والعمل على توحيد الموقف الوطني ووضع مصالح لبنان وثوابته في مقدمة الأولويات.
/انتهى/