وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن جهاز الأمن الوطني العراقي، أعلن اليوم، إحباط مخطط إجرامي خطير كان يستهدف اغتيال رئيس الجهاز وناطقه الرسمي ومدير أمن بغداد وعدد من ضباطه، مؤكداً أن الخطة كانت تقف وراءها خلية مرتبطة بما يُعرف بالتجمع الوطني العراقي للتحرير والتغيير.
وأوضح الجهاز، في بيان، أن إحباط المخطط جاء بعد جهد استخباري مكثف شمل عمليات رصد ومتابعة واختراق، أسفرت عن كشف تفاصيل الخطة وتعقب عناصر الخلية المتورطين فيها.
وأضاف أن التحقيقات والاستنطاقات أظهرت أن أفراد الخلية تجاوزوا مرحلة التحريض والتهديد، وانتقلوا إلى مرحلة التكليف المباشر وتحديد الأهداف وتجهيز الأسلحة اللازمة للتنفيذ، تمهيداً للشروع بعمليات الاغتيال.
وأشار الجهاز إلى أن مفارزه تمكنت، بعملية استباقية واستناداً إلى موافقات قضائية، من كشف المخطط والإطاحة بالمتورطين قبل وصولهم إلى مرحلة التنفيذ، فضلاً عن ضبط الأدلة والمضبوطات المرتبطة بالقضية.
وأكد جهاز الأمن الوطني امتلاكه اعترافات للمتهمين تتضمن تفاصيل آلية التكليف ومراحل التخطيط التي سبقت إحباط المخطط، مشدداً على استمرار جهوده في ملاحقة كل من يهدد الأمن والاستقرار في البلاد.
/انتهى/